متى يجوز تحريض الاباضة بالادوية بهدف الحمل والانجاب ؟
س.م. العين
يجيب عن هذا السؤال الدكتور موسى الكردي اختصاصي أمراض النساء والعقم وجراحة المناظير عند النساء في مركز هانوفر الطبي في دبي :
لا يجوز وصف الأدوية المحرضة للإباضة إلا بعد التأكد من أن الزوجة ليس عندها إباضة بمراقبتها لمدة لا تقل عن شهرين لأنه ضار وقد يسبب سرطان مبيض ويؤخروضع التشخيص الحقيقي للعقم ويضيَع أو يؤخر فرص المعالجة الناجحة.
كما أن تحريض الإباضة بـدواء (كلوميد) قد يزيد من لزوجة مخاط عنق الرحم ولايسمح بمرورالحيوانات المنوية إلى داخل الرحم كما يرقق بطانة الرحم فيقلل من تعشيش البييضة الملقحة في بطانة الرحم وبالمحصلة ال كلوميد في غير مكانة قد يكون ضاراً بالخصوبة.
وفي حالة المبيض متعدد الكيسات المثبت بالإيكوالمهبلي (وجودأجربة صغيرة متوضعة فقط على سطح المبيض وتعد ≥ 12 جراباً)
تقتل الحموضة أواللزوجة الشديدة أوإجراء إختبار مابعد الجماع في غير وقت الإباضة (وليس المناعة) الحيوانات المنوية في عنق الرحم.
ليس لحموضة مخاط عنق الرحم معالجة دوائية سوى غسل السائل المنوي وتلقيح الحيوانات المنوية المغسولة داخل الرحم والبوقين وذلك بعد التأكد أن أسباب العقم الأخرى (خاصة وضع البوقين حصراً بتنظير البطن) كلها طبيعية.
وتجدر الاشارة إلى أنه قد بطل إستعمال الحقن المهبلية بالبيكاربونات الصودا لأنها وإن عدلت الحموضة المهبلية (الخارجية) لكنها لا تعدل الحموضة الداخلية في الرحم والبوقين وهو الأهم.
لا يجوز إستعمال الغسولات المهبلية الداخلية "المطهرة" أكثر من مرة كل خمسة أيام لأنها تقلل من الدفاع الطبيعي للمهبل بجرفها لبطانة المهبل الواقية من الأمراض ولإنقاصها الحموضة المهبلية القاتلة للجراثيم الضارة مما يزيد بالمحصلة إلتهابات المهبل وعنق الرحم.
ولايجوزإقتراح الطفل ألأنبوب بحال إستمرارالحموضة في مخاط عنق الرحم أوعدم وجود الحيوانات المنوية في عنق الرحم بإختبار مابعد الجماع إلا بعد التأكد من أن البوقين طبيعيين بتنظير البطن والجراحات التنظيرية والتأكد من حدوث الإباضة وإجراء غسل السائل المنوي والتلقيح داخل الرحم لمدة 12 أشهر دون تحقيق الحمل.
