يعتبر الانجاب غاية الزواج السعيد ، ولكن هذا الأمر قد يتأخر وقد لا يحصل لأسباب عديدة ، وعادة يلجأ الزوجان للاستشارة الطبية بحثاً عن الحل ، وخصوصاً الاخصاب الخارجي ، ويبقى السؤال لماذا يتكرر الفشل في عملية طفل الأنبوب ؟

يجيب عن هذا السؤال البروفيسور الدكتور موسى الكردي اختصاصي الأمراض النسائية والجراحة التنظيرية والعقم في مركز هانوفر الطبي في دبي :

لا بد من تعريف العقم الطبيعي أولا وهو عدم حدوث الحمل بعد مرور سنة على الزواج فحسب الدراسات تحمل :

 50% من النساء خلال الأشهر الستة الأولى من الزواج.

35% بين 6 أشهر إلى سنة .

9% من النساء بين 13-18 شهرا.

6% من النساء خلال سنتين من الزواج. 

وإذا لم يحدث الحمل نكون أمام حالة عقم معند أي بعد مضي 3-5 سنوات رغم الخضوع للمعالجات التقليدية للعقم .

لا يكون حل مشكلة العقم بطفل الأنبوب وعند افتتاح أول مركز لهذا الغرض كان الحل بفتح البوقين بالبالون أو الليزر. وفي 20 سنة الأخيرة الاستطباب المطلق هو العقم الذكري عندما لا ينتج حيوانات منوية أي الضعف الشديد ( أقل من 100000) ويمكن أن نستخرجها من الخصية لتتمكن المرأة من الحمل عن طريق طفل الأنبوب.

والاستطباب الآخر هو استئصال البوقين بحال التوسع الشديد وفي حال تشوهات الأجنة نعمل دراسة على الخلايا الجينية . إذا اخذنا 100 امرأة تعرضن لطفل الأنبوب نجد الغالبية العظمى يتعرضن لطفل الانبوب لأسباب مجهولة منها التصاقات حول البوقين أو تضييق البوقين

لكن لو أجرينا جراحة تنظيرية وأنزلنا المبيضين للأسفل فإن الغالبية العظمى ( 8-10) لا يحتجن طفل أنبوب ويمكن بالجراحة التنظيرية والبالون .

إذا لا يجوز القفز إلى تحريض الإباضة فور مراجعة السيدة للطبيب فيجب أن نعرف أولا إن كانت الإباضة طبيعية و إذا كان البوق سليم في الطرفين و بدون التهاب نجري تصوير رحم ظليلي لأن الأنابيب عالية .