طور فريق من العلماء الأمريكيين عقاراً تجريبياً لعلاج هشاشة العظام يعمل على تعزيز الهيكل العظمي ضد الكسور.
يعمل العقار التجريبي الذي أطلق عليه اسم "روموزوسومبا" على تحفيز إنتاج العظام عن طريق الإشارات البيوكيميائية التي تمنع تكوين العظام بشكل طبيعي، وأوضح الدكتور "مايكل مكلونج" المدير المؤسس "لمركز هشاشة العظام " في ولاية "أوريجون"الأميركية أن العلاج ينقسم إلى ثلاث مراحل.
وتتراوح قوة العقار الجديد ما بين مرة ونصف إلى ثلاث مرات أكثر فاعلية وقوة من عقاقير ترقق العظام المتداولة حالياً في إعادة بناء كثافة العظم في العمود الفقري القطني، وفقاً للتجارب السريرية التي أجراها "مكلونج" وزملاؤه والمنشورة في العدد الأخير من مجلة "نيو أنجلاند "الطبية.
وتشير الأبحاث إلى أن آلية عمل معظم عقاقير علاج ترقق العظام تعمل من خلال وقف تقدم خطى هشاشة العظام، ولكن ليس القدرة على إعادة بناء الهيكل العظمي، وهو ما يجعل العقار الجديد يعيد النظر في آلية علاج هشاشة العظام لقدرته على تحفيز إنتاج العظام وإعادة بناء الهيكل العظمي وليس مجرد الحفاظ عليها من أن تزداد سوءاً.
وفي معرض تعليقه قال الدكتور مروان حواري المدير الطبي في برجيل؛
هشاشة العظام مرض صامت يمتاز بنقص الكتلة العظمية مع ضعف العظام مما يزيد من خطورة التعرض للكسور
أهم عوامل الوقاية
1- التغذية الصحية الغنية بالكالسيوم كالحليب ومشتقاته
2- التعرض لأشعة الشمس (المصدر الرئيسي لفيتامين دال)
3 – المواظبة على التمارين الرياضية
4- الامتناع عن التدخين
5- عدم تعاطي الكحول
الأعراض
باعتباره مرضاً صامتاً لاتظهر أعراضه إلا بعد الإصابة بالكسور كما يترافق بتشوه شكل العمود الفقري ونقص في طول المريض
ويمكن الكشف المبكر عن المرض من خلال فحص (مقياس كثافة العظام) والذي يجب إجراؤه دورياً بعد سن الخمسين أو عند وجود عوامل خطر مثل التاريخ العائلي للمرض ( كسر في الورك أو العمود الفقري )
و لابد من نفي الاضطرابات الهرمونية
العلاج
1- تصحيح الاضطرابات الهرمونية في حال وجودها مثل الغدة الدرقية أو جارات الدرق
2- تعويض نقص الفيتامين دال ونقص الكالسيوم في حال وجودهما
3- الأدوية المعالجة لهشاشة العظام كثيرة وكلها يجب أن تؤخذ تحت إشراف طبي فمنها ما يعطى يومياً مثل STRONTIUM RENELATE، ومنها ما يعطى بشكل أسبوعي مثل ALENDRONATE، ومنها ما يعطى على شكل حقن سنوية مثل ZOLEDRONIC
وطبيبك هو الشخص المؤهل لاختيار الدواء المناسب لك


