الورم يمكن أن يكون حميدًا، ويمكن أن يكون خبيثًا. وهذا يعني أنّ الأورام الحميدة لا تُعتبر سرطانية؛ حيث تكون الخلايا في هذه الأورام  قريبة إلى الطبيعية في المظهر، وتنمو ببطء، كما أنّها لا تغزو الأنسجة المجاورة، أو تنتشر إلى الأجزاء الأخرى من الجسم. أما الأورام الخبيثة فهي سرطانيّة. وإذا تُركت فإنها ستنتشر إلى ما بعد مكان الورم الأصلي باتجاه أجزاء أخرى من الجسم.

 
إنّ مصطلح "سرطان الثدي" يشير إلى وجود ورم خبيث، تطوّر من خلايا الثدي. ويبدأ السّرطان عادةً إما في خلايا الفصيصات، وهي الغدد المنتجة للحليب، أو القنوات والممرات التي تقوم بتصريف الحليب من الفصيصات إلى الحلمة. والحالة الأقلُّ شيوعًا، يمكن أن يبدأ فيها سرطان الثدي في الأنسجة السدوية  stromalالتي تشمل الأنسجة الدّهنية والليفية الضّامة في الثدي. 
 
ومع مرور الوقت، يمكن للخلايا السرطانية أن تغزو أنسجة الثدي السليمة القريبة، وتشق طريقها إلى الغدد اللمفاوية تحت الإبط، والأجهزة الصغيرة التي تقوم بتصفية الموادّ الغريبة في الجسم. وإذا وصلت الخلايا السّرطانية إلى الغُدَد اللمفاوية، فسينفتح الطريق أمامَها للوصول إلى الأجزاء الأخرى من الجسم. وتشير مرحلة سرطان الثدي إلى مدى انتشار الخلايا السرطانية خارج الورم الأصليّ.
 
تعود أسباب سرطان الثدي دائمًا إلى خلل وراثيّ. وفي حين أنّ 5-10٪  فقط من حالات السرطان تحدث نتيجة لخلل موروث من الأم أو الأب، فإنّ حوالي 90٪ من الحالات تحدث نتيجة للشيخوخة، و"التآكل والتلف" من الحياة بشكل عام.
 

حقائق عن سرطان الثدي

1 من 8 نساء تصاب بسرطان الثدي في مرحلة من مراحل حياتها.
كل 1.7 دقيقة يتم تشخيص امرأة واحدة بسرطان الثدي حول العالم. 
هناك حوالي 2.6 مليون امرأة ناجية من سرطان الثدي في العالم.
27% نسبة النجاة في المراحل المتقدمة من المرض
98% نسبة النجاة في المراحل الأولى من المرض
25% من النساء المصابات بسرطان الثدي اعمارهن تقل عن 50 عام.
حوالي 2 إلى 4 من بين كل 1000 امرأة تقوم بفحص الصورة بالأشعة الماموجرام تكون نتيجة تشخيصها إصابة بسرطان الثدي.
70% من النساء اللواتي شخصن بمرض سرطان الثدي ليس لديهن عوامل  خطر للإصابة بالمرض.
 

أعراض سرطان الثدي

كتل أو تجمعات في الثدي أو منطقة تحت الإبط
تغيرات في حجم وشكل الحلمة 
خروج إفرازات أو نزيف دم من الحلمة 
تهييج في الحلمة أو جلد الثدي
دخول الحلمة إلى داخل الثدي 
احمرار أو تجعد في جلد الثدي أو تكون حفر في جلد الثدي(  قشرة البرتقال )
تغيير في وضعية الحلمة
 

عوامل الخطر 

الجنس (أنثى)
التقدم في العمر
الاصابات السابقة بسرطان الثدي
العوامل الوراثية للإصابات السابقة في العائلة
التعرض للإشعاعات 
السمنة وزيادة الوزن
بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة
انقطاع الدورة الشهرية في سن متأخرة
إنجاب الطفل الاول في سن متأخرة
عدم الانجاب
شرب الكحوليات 
عدم ممارسة الرياضة
 

الوقايــة

1.        الفحص الذاتي الشهري للثدي 
2.        الفحص السريري للثدي.
3.        التصوير التشخيصي بالأشعة للثدي (للكشف عن الأورام).
 
 

ننصح بإتباع الإرشادات التالية

للنساء فوق الأربعين عاماً:
الفحص السريري للثدي مرة سنوياً يجريه الطبيب الأخصائي.
التصوير التشخيصي بالأشعة مرة سنوياً. 
 
النساء المنتميات إلى فئة عالية المخاطر:
يجب إجراء الفحص في عمر مبكر وحسب أهمية الحالة والعوامل الوراثية. فمثلا إذا كانت الأم والشقيقة قد أصيبت بسرطان الثدي في الخامسة والثلاثين من العمر يجب أن تنتظم المرأة بإجراء الفحص اعتبارا من الثلاثين من عمرها.
كما ننصح كافة النساء اللواتي تجاوزن العشرين من العمر بإجراء الفحص الذاتي للثدي. 

لماذا يعتبر الفحص الذاتي للثدي ضرورياً؟

تفشل الصور التشخيصية في الكشف عن عشرة في المائة من الإصابات بسرطان الثدي كما أن كثيراً من النساء اللواتي لم يجرين الكشف التشخيصي على سرطان الثدي يكتشفن إصابتهن به ذاتياً. ويسمح تعلم الأسلوب الصحيح للفحص الذاتي للثدي للمريضة باكتشاف كتل في الثدي لا يزيد حجمها عن سنتيمتر واحد.
  

متى يجب أن يجرى الفحص الذاتي للثدي؟

من اليوم الخامس وحتى اليوم السابع من بدء الدورة الشهرية حيث يكون الثديان  أقل انتفاخاً وحساسية من سائر أيام الشهر.
يجب على المرأة التي بلغت سن اليأس وانقطع عنها المحيض أن تختار موعداً شهرياً محدداً للفحص وليكن مطلع كل شهر على سبيل المثال.
يجب على المرأة الحامل والمرأة التي أجريت لها عملية تجميل وإضافات للثديين مواصلة إجراء الفحص الذاتي  للثدي بشكل منتظم.
تستطيع المرأة المرضع فحص ثدييها ذاتياً ولكن بعد تفريغهما من الحليب. 
 

طريقة الفحص الذاتي للثدي

افحصي ثدييك أمام المرآة، تفحصي ثدييك لتتأكدي من:
1.        أي تغيير في الاستدارة والشكل.
2.        أي تغيير في الملمس ولون البشرة.
3.        ضمور الحلمتين وتجعد البشرة.
4.        ظهور إفرازات من الحلمتين. 
 

كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي

1. استلقى على ظهرك وضعي وسادة تحت كتفك الأيمن وذراعك الأيمن خلف رأسك.
 
2. استخدمي باطن أصابعك الوسطى الثلاثة في يدك اليسرى لتحسس الكتل في الثدي الأيمن والإبط.
 
3. اضغطي بقوة كافية لمعرفة ملمس ثدييك ويعتبر وجود حافة قوية في المنحنى الأسفل من كل ثدي ظاهرة طبيعية لا تدعو إلى القلق.
 
4. حركي أصابعك حول كل ثدي بطريقة منظمة واستخدمي إحدى الرسومات المبينة وكرري ذلك بنفس الطريقة في كل مرة مما يساعدك على التأكد من القيام بفحص كامل لمنطقة الثدي والهدف من ذلك هو عدم تفويت فحص أية منطقة.
 
5. افحصي ثديك الأيسر وإبطك بإستخدام باطن أصابع اليد اليمنى وبنفس طريقة فحص ثديك الأيمن.
 
6. كما يمكن فحص الثديين خلال الإستحمام لأن وجود الصابون يسهل إنزلاق اليدين فوق البشرة المبتلة بسهولة أمام المرآة.