يتعرض شخص واحد في أمريكا كل 45 ثانية إلى نقص التروية الدماغية ، ويصيب عادة الأعمار المتقدمة حيث تعود الأسباب لعادات خاطئة في منتصف العمر مثل عدم اتباع نمط غذائي سليم وإهمال النشاط الرياضي ، مما يؤدي لارتفاع التوتر الشرياني ، ارتفاع كولسترول الدم، والسكري.

يجب عدم إهمال السكتة الدماغية العابرة لأنها عامل مسبب لحدوث الفالج في المستقبل ، يبدأ بنقص بصر في عين واحدة وخدر بالجهة اليسرى للجسم وضعف في أحد أجزاء الجسم لدقائق أو ساعات قليلة ، و اضطراب في الكلام أو الذاكرة .

كيف يتم تقييم المريض بالنوبة العابرة ؟

يتم التقييم من خلال الفحوص السريرية والمخبرية فضلاً عن جهاز الرنين المغناطيسي الذي يساعد على كشف أي نقص في التروية. وفي حال وجود أي آفة على المرنان نراجع الأسباب إن كانت قلبية فنستعين بجهاز الايكو لفحص الدماغ وشرايين الرقبة لكشف أي خثرات .

الخطة العلاجية

عند مراجعة المريض  للعيادة في الساعة الأولى يُعطى مواد دوائية بالوريد أو إجراء البالون لتعود التروية للشريان منعاً لحدوث شلل نصفي أو اضطرابات في الكلام والحس . أما إذا حدثت النوبة أثناء النوم أو تأخر المريض بمراجعة المستشفى يتم اللجوء للمميعات لمنع التخثر وتخفيض الكولسترول ، إضافة للعلاج الفيزيائي والفحوص الضرورية اللازمة.

المضاعفات
يحدث أحيانا أن تزول خلال دقائق أو ساعات دون مضاعفات ولكن حدوثها يجعل الشخص معرضاً لسكتة دماغية غير عابرة مما يسبب ضعفاً شديداً في الحركة والحس والكلام وعدم ضبط البول وقد يترافق مع التهابات في الرئتين لأن المريض قد يفقد القدرة على التحكم بالبلع .

وتدل الاحصائيات أن  1من كل 20 شخصاً يتعرض لسكتة كبرى بعد أسبوع من السكتة الصغرى وأن شخصاً يتوفى كل 4 دقائق بسبب هذه السكتات في الولايات المتحدة الأمريكية .