التواءات الجمجمة عند الرضيع

صورة

بقلم ليلى زعرور اختصاصية العلاج الطبيعي في أبوظبي

العلم يسـتطيع الآن مداواة الالتواء في الجمجمة عند الطفل الرضيع ؟      

في عصر التطور العلمي هناك علاج يسـمى علاج التقويم اليدوي وهو العلاج الوحيد الذي يداوي مشـاكل الجمجمة عند المولود الجديد أو الطفل . 

 كيف يحصل هذا الإلتواء ؟   

إن جمجمة الطفل مركبة من غضاريف طرية وعند خروجه من حوض الأم يمر بممر ملتوي بعكس ما يحصل عند الثديات الأخرى . وهذا ما يؤدي إلى حشـر الرأس عند نقطة الخروج من حوض الأم العظمي خصوصاً إذا كان رأس المولود أكبر من حجم الفوهة في رحم الأم أو إذا انعطف رأس الطفل إلى الوراء في لحظة الخروج أو إذا التف حبل الصرة حول رقبته .

هذه الحالات التي تسـبب للمولود التواءات في الجمجمة منها صغيرة ومنها كبيرة . في بعض الحالات تزول هذه المشاكل تلقاء نفسـها بواسـطة تحريك فك الجمجمة من خلال المص ومضغ الطعام عند الطفل .    

إنما إذا لاحظت الأم أن طفلها يبكي كثيراً أو يتقيأ كثيراً أو لا ينام جيداً يجب عندئذ اسـتشـارة أخصائي في علاج الجمجمة .

كيف بدأ هذا الإختصاص ؟   

 بدأ هذا الإختصاص من عشــرات السـنين وأهميته أن مشـاكل الجمجمة عند الطفل الرضيع  لا تزول بالأدوية بل فقط بالعلاج اليدوي المتطور والذي يؤدي لنتائج  مضمونة لهذه الحالات. وقد تطور هذا العلم في أمريكا الشـمالية وأعطى نتائج ملموسة لشـفاء حالات التواء الجمجمة عند الطفل .

الطبيب ساذرلاند اكتشف أن الجمجمة ليست مغلقة الخيوط ولكنها مثل اللغز وخيوط تشبه أسنان متداخلة بعضعا ببعض.

حيث يستعمل المعالجون حركات لطيفة بالأيدي لعظام الجمجمة لتعود إلى مكانها المسـتقيم وهذا العلاج يتراوح بين جلسـتين إلى خمس جلسـات فقط .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات