يتكون لون عينيك من خليط ثلاثة أصباغ البني والأزرق والأخضر وتلعب الجينات الوراثية دوراً حاسماً في لون العينين. بينما يبقى اللون الأكثر شيوعاً في جميع أنحاء العالم هو اللون البني .
ولكن هل يسبب لون العينين مشاكل صحية؟ لماذا يتغير لون عيون الطفل ؟
يولد الرضيع غالياً بعيون زرقاء لكن يتغير هذا اللون مع الوقت تبعاً للعوامل الوراثية، لأن عملية تصبغ القزحية (الجزء الملون من العين الذي يحيط بؤبؤ العين) تأخذ ستة أشهر إلى سنة لإتمامها.
هل يمكن تغيير لون العين في البالغين؟
نعم، ولكن هذا قد يشير إلى أن هناك خطأ ما. قد يكون علامة على وجود التهاب مزمن يسمى التهاب القزحية، مما يزيد من خطر إعتام عدسة العين، والزَرَقْ أو غيرها من اضطرابات العين التنكسية.
هل يمكن أن يتغير لون بياض العين ؟
نعم، يمكن أن يتحول بياض العين إلى مصفر بسبب أمراض الكبد، مثل التهاب الكبد الوبائي. وتتحول إلى قتامة عند كبار السن، . كما أن ابتلاع المواد السامة من المعادن (مثل الفضة) يمكن أن تؤثر أيضاً على لون بياض العين .
هل لون العيون الفاتح يعزز مخاطر أمراض العين؟
نعم ، لأن العيون فاتحة اللون لا تملك سوى تصبغ أقل في القزحية، وتساعد الصبغية الشبكية على الحماية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية ، ويكون الناس معرضين مع التقدم بالعمر إلى خطر الإصابة بأمراض شبكية العين، مثل الضمور البقعي المرتبط بالعمر .
كما توصلت إحدى الدراسات الألمانية إلى احتمال خطر أكبر لسرطان الجلد من العين (سرطان الجلد العنبي)..
وينصح لمنع ضرر الأشعة فوق البنفسجية للعينين بارتداء النظارات الشمسية.

