الالتهاب الرئوي هو تلوث في الرئتين، قد يولد شعورا سيئاً. يسبب السعال و ارتفاع درجة حرارة الجسم وصعوبات في التنفس.
بيد أن الالتهاب الرئوي اللانمطي لا ينتج عن واحد من مسببات الأمراض التقليدية. وتتناقض أعراضه السريرية مع "نموذجية"الالتهاب الرئوي. عندما يتطور بشكل مستقل من مرض آخر يسمى الالتهاب الرئوي اللانمطي الأولي.
وهو مصطلح قديم يستخدم لتمييز نوع أخف من الالتهاب الرئوي الذي يصبح تدريجياً أكثر خطورة . على الرغم من أن أعراضه (التعب والصداع والحمى والسعال الجاف) يمكن أن تستمر بضعة أسابيع أو أكثر و أن تكون مزعجة جداً.
ويشير الالتهاب الرئوي إلى التهاب الحويصلات الهوائية الناجمة عادة عن طريق الميكروبات وخصوصاً البكتيريا والفيروسات.ويقدر مركز وقاية الأمراض (CDC) " أن حوالي مليوني شخص سنوياً في الولايات المتحدة يصابون بعقد الالتهاب الرئوي الميكوبلازما الرئوية".
لأن البكتيريا يمكن حملها في الرذاذ عبر الهواء ، وينتشر المرض عن طريق العطس أو السعال. كما يمكن أن ينتشر عن طريق الاتصال باليد والاتصال مع الأسطح أو الأشياء التي تحمل البكتيريا.
يصيب الالتهاب الرئوي الميكوبلازما في كثير من الأحيان الأطفال والبالغين (في حين أن الالتهاب الرئوي هو السائد في الأطفال وكبار السن). ويمكن أن يحدث في أي وقت من السنة، ولكنه أكثر شيوعاً في فصل الصيف والخريف.
تسبب البكتيريا رد فعل جهاز المناعة الذي يؤثر على الجهاز العصبي المركزي أو الجلد أو المفاصل أ و الكلى أو خلايا الدم الحمراء.
يكافح نظام المناعة في الجسم العدوى، ولكن قد توصف المضادات الحيوية (الاريثروميسين أو التتراسيكلين، على سبيل المثال) لتسريع الشفاء. لا يوجد لقاح للوقاية من الالتهاب الرئوي الميكوبلازما، كما يوجد لقاح لالتهاب المكورات الرئوية.
أفضل طريقة لتجنب ذلك هو اتخاذ نفس الاحتياطات التي تتخذها لمنع الأمراض التنفسية الأخرى وهي غسل اليدين بشكل متكرر وحفظ المسافة التي تفصلك عن أي شخص مصاب.


