لقي شاب فلسطيني حتفه، أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي المتمركز على حاجز الكونتينر العسكري، جنوب شرقي القدس.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، عن مصادر محلية وشهود عيان، قولهم إن «القوات الإسرائيلية أطلقت النار بشكل كثيف تجاه شاب (44 عاماً)، من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، لدى مروره عبر حاجز الكونتنير الفاصل بين وسط الضفة الغربية وجنوبها، ومنعت الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول إليه، أو تقديم إسعافات له».
وأضاف شهود العيان، أن القوات الإسرائيلية أغلقت الحاجز، وتسببت بأزمة مرورية خانقة، واحتجزت مئات المركبات. ووفق المصادر سلم الجيش الإسرائيلي لاحقاً، جثمان الشاب لطواقم إسعاف الهلال الأحمر».
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أغلق في أعقاب إطلاق النار، مداخل بلدات العيزرية، وأبو ديس، والسواحرة، ومنع الخروج والدخول إليها، بالتزامن مع إغلاق الحاجز. وكشفت قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية، عن إحباط محاولة تنفيذ هجوم طعن شرقي القدس.
واعتقلت القوات الإسرائيلية، الليلة قبل الماضية وفجر أمس، 18 فلسطينياً من الضفة، بينهم أطفال وصحافي. وقال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان، إن عمليات الاعتقال توزعت على رام الله، وطولكرم، ونابلس، وبيت لحم، والقدس.
وطالب نادي الأسير، إسرائيل بالإفراج عن معتقلتين فلسطينيتيْن حبلييْن، كانت اعتقلتهما من منزليهما في رام الله الشهر الماضي، بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال النادي في بيان: «تواصل السلطات الإسرائيلية اعتقال الأسيرتين عائشة هلال غيظان (34 عاماً)، الحامل في شهرها السابع، وجهاد محمود غوانمة (33 عاماً)، الحامل في شهرها الرابع»، وهما من بين ما لا يقل عن 80 أسيرة، غالبيتهن محتجزات في سجن الدامون.