قال الأردن، أمس، إنه يترك كل الخيارات مفتوحة في رده على إخفاق إسرائيل في التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية في قصفها المكثف واجتياحها لقطاع غزة، في حين اختتم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولة في المنطقة من دون نتائج.
ولم يوضح رئيس الوزراء بشر الخصاونة الخطوات الأخرى التي سيتخذها الأردن. وقال لوسائل إعلام رسمية، إن كل الخيارات مطروحة أمام الأردن في تعامله مع «العدوان الإسرائيلي على غزة وتداعياته». وذكر أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع ليس دفاعاً عن النفس كما تزعم.
وسبق لوزير الخارجية أيمن الصفدي أن حذر من أن أي تحرك لترحيل الفلسطينيين إلى الأردن، يرقى إلى حد إعلان الحرب.
وقالت مصادر أمنية إن الجيش الأردني عزز بالفعل مواقعه على طول الحدود. وكانت مخاوف الأردن على رأس القضايا التي تناولتها المحادثات المتكررة مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.
جولة بلا نجاح
واختتم بلينكن أمس، جولة دبلوماسية في المنطقة، بزيارة تركيا بعد نجاح محدود للجهود المبذولة للتوصل إلى إجماع إقليمي حول أفضل السبل لتخفيف معاناة المدنيين في غزة.
وقال قبل مغادرته تركيا «كل هذا عمل مستمر. من الواضح أننا لم نتفق على كل شيء، لكن هناك وجهات نظر مشتركة حول بعض ضرورات اللحظة التي نعمل عليها معاً».
وقال بلينكن قبل مغادرة أنقرة «تواصلنا مع الإسرائيليين بشأن الخطوات التي ينبغي اتخاذها للحد من الخسائر في صفوف المدنيين.. ونركز بشدة على الرهائن الذين تحتجزهم حماس، بمن فيهم الأمريكيون، ونبذل كل ما في وسعنا لإعادتهم إلى وطنهم».