زار الرئيس بشار الأسد أمس محطة رئيسية لتوليد الكهرباء وأخرى لضخ المياه في شمال سوريا، وفق ما أعلنت الرئاسة، في أول زيارة معلنة لمحافظة حلب منذ اندلاع الأزمة في البلاد. وشارك الأسد العمال والفنيين بمحطة ضخ المياه في تل حاصل بريف حلب انطلاق عمليات الضخ الفعلية والدائمة للمياه إلى منطقة السقوط الشلالي في حندرات لتغذي بذلك نهر قويق ويبدأ معها سريان المياه في النهر وعبورها بين أحياء وشوارع مدينة حلب.
وأكد الأسد أهمية إعادة تأهيل كامل محركات المحطة باعتبارها جزءاً مهماً من منظومة الري في سهول حلب الزراعية، وشدد على الإسراع في إعادة تأهيل المحركين المتبقيين ضمن المحطة لري مساحات أوسع من الأراضي الزراعية مع الاستمرار بتزويد المعامل والورشات في المدينة الصناعية بالشيخ نجار بالكميات الكافية من المياه.
ونقلت الرئاسة عن الأسد أنّ «محافظة حلب عانت جراء الإرهاب والتخريب أكثر من المحافظات الأخرى، وبالتالي من حق أبناء حلب أن تكون المستفيد الأكبر من إصلاح المحطة» التي تعد من المحطات الرئيسية في سوريا ومن شأن إعادة العمل بها أن يساهم في توفير الكهرباء لحلب وضواحيها.