يمتلئ عالمنا العربي بالعديد من المواهب الفذة في جميع المجالات العلمية والرياضية والفنية، لكنها بحاجة لمن ينفض عنها غبار التهميش وعدم الاهتمام.
فإذا ما وجدت من ينفض عنها هذا التراب وصلت لأعلى الدرجات ولا يتسع المجال لذكر من نبغ من العالم العربي في الغرب عندما توفرت لهم الظروف المواتية لصقل مهارتهم ونبوغهم العلمي والرياضي.
وبطلنا اليوم هو طفل مغربي اسمه إلياس زيدان يعيش بأوروبا يتمتع بمهارات فنية عالية جداً ونأمل يوماً ما أن نراه نجماً ساطعاً في سماء الرياضة العالمية مثل سابقه الجزائري زين الدين زيدان ولكن نتمنى أن يلعب يوماً بألوان الشقيق المنتخب المغربي.