تُعرض حالياً في مزاد بالولايات المتحدة النسخة الموقعة من قبل الرئيس الأمريكي، دوايت أيزنهاور، لوثيقة استسلام النازية، التي أنهت الحرب العالمية الثانية، في مقابل 3.2 ملايين دولار.

وتعد تلك الاتفاقية الموقعة في 7 مايو في ريمس بفرنسا واحدة من خمس نسخ، وصلت في العام 1986 إلى يد مقتنٍ خاص، وبقيت 36 عاماً بحوزته حتى وفاته العام الماضي.

ونقلت «ديلي ميل» عن تاجر المخطوطات غاري زيميت قوله «هذه واحدة من أهم الوثائق في تاريخ القرن العشرين»، وهناك أربع نسخ أخرى منها فقط في بريطانيا وأمريكا وروسيا وفرنسا.

تم التوقيع على الوثيقة بمدرسة صغيرة في ريمس على بعد 90 ميلاً شمال باريس، حيث كان المقر الرئيسي للجنرال أيزنهاور القائد الأعلى للحلفاء حينها. وقع الوثيقة الجنرال الألماني ألفريد يودل، أحد كبار مستشاري هتلر، وأعلن السلام في أوروبا رسمياً في اليوم التالي (8 مايو). وقام بالتوقيع عليها بالاشتراك مع الجنرال والتر بيدل سميث نيابة عن البريطانيين والأمريكيين، والجنرال إيفان سوسلوباروف نيابة عن الاتحاد السوفييتي، واللواء فرنسوا سيفيز عن الفرنسيين.