رصد التلسكوب الفضائي جيمس ويب المرة الأولى وجود ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لكوكب خارجي، أي كوكب خارج المجموعة الشمسية التي تضم الأرض، وهو اكتشاف يبيّن قدراته الهائلة. ومع أن الكوكب المكتشَف عملاق غازي وساخن يستحيل وجود حياة، يُظهر هذا الاكتشاف إمكان إجراء عمليات مراقبة تهدف إلى معرفة ما إذا كانت تتوافر على أحدها ظروف مؤاتية لنشوء أشكال من الحياة.
وعد عالم الفيزياء الفلكية في هيئة الطاقة الذرية الفرنسية بيار-أوليفييه لاغاج إن هذا الاكتشاف «يفتح باباً أمام إجراء دراسات مستقبلية عن كواكب فائقة شبيهة بالأرض». أما أستاذة الفيزياء الفلكية في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز ناتالي باتاليا فعدّت الاكتشاف مذهلاً، وكتبت «لدينا حقاً فرصة لاكتشاف الغلاف الجوي للكواكب بحجم الأرض».