لم تستطع حاجة مصرية أن تعبر عن فرحتها بوقوفها في عرفة في هذا اليوم العظيم يوم الحج الأكبر، فاختلطت مشاعرها بين الدموع والفرح وعدم القدرة على التعبير من شدة الفرح ،وأي فرح فهذا يوم مشهود، يوم العتق من النيران، يوم الغفران، يوم تتوق له القلوب وتتمناه العيون يوم من أيام الله ، فيه تسكب العبرات، وتهراق الدمعات، تتمنى من الله الصفح والعفو، ترجو رحمته وتخاف عذابه.

وجاء تعبير الحاجة المصرية بسيطاً ومعبراً عن هذه اللحظات التي عاشت من أجلها حيث قالت " أنا بفط من الفرح أنا قلبي بيفط مني" بلهجتها المصرية الجميلة.

وتمنت الحاجة للجميع  العفو والمغفرة في هذا اليوم.