تعامدت أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس بأبو سمبل، جنوبي مصر، أمس، وسط عروض فنية وشعبية ، في إطار الظاهرة الفلكية التي تتكرر في 22 فبراير، و22 أكتوبر في كل عام، وتجذب أنظار الملايين من عشاق متابعة الظواهر الفلكية والمهتمين بعلوم المصريات في العالم. وجرت ظاهرة التعامد وسط أجواء احتفالية عمت مدينة أبو سمبل، حيث قدمت فرق فنية من ثماني دول عروضاً فلكلورية. .