احتفلت متاحف مصرية بـ «يوم الحب»، عبر تسليط الضوء على عدد من القطع الأثرية التي تعبر عن مفهوم الحب في الحضارة المصرية.

وذكرت وزارة السياحة والآثار المصرية، أن متحف الإسكندرية القومي، عرض دعوة زفاف الملك فاروق والملكة فريدة، والتي يتم إهداؤها إلى كبار المدعوين، لدعوتهم لحضور الزفاف الملكي.

وتعرض هذه القطعة لأول مرة، وهي عبارة عن دبوس مطلي بالذهب، وتتوسطه صورة للملك فاروق الأول والملكة فريدة، يعلوها التاج الملكي، ويحمل تاريخ 20 يناير 1938. وعرض متحف شرم الشيخ، صندوقاً للدهان العطري، يرجع لعصر الأسرة الـ 19 من الدولة الحديثة، ويحتوي على ثمانية أوانٍ للعطر، كتب اسم كل منها على الغطاء الخارجي للإناء.

ومن المعروف أن المصريين القدماء، اعتبروا أن العطور هي رحيق الآلهة، وكانوا يصنعونها من عصارات النباتات العطرة التي يزرعونها أو يستوردونها من عدة دول، وكانت العطور تستخدم في الحياة اليومية والطقوس الدينية الجنائزية.

وعرض متحف الغردقة تمثالاً مزدوجاً من الحجر الجيري للمعبود أوزير، وزوجته المعبودة إيزيس، وهي تحتضن زوجها وهو جالس على كرسي العرش. ويرجع التمثال إلى عصر الانتقال الثالث.