يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.
«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن الخطام.
ويستخدم الخطام لترويض الفطيم من البوش، حيث يقول عبيد راشد الكتبي، إن الفطيمة تربط مع الناقة الكبيرة لترويضها على المشي خلف النوق أو خلف من يدربها من أصحابها وملاكها حتى تتعود على المشي خلفه.
وتخطم الجمال من أصحابها عند الركوب، حيث يكون الخطام في يد الراكب حتى يتمكن من التحكم في سرعتها وتغيير مسارها عند مفترق الدروب، وكذلك إيقافها عند الحاجة بعدما يقصر على الخطام أو يسحبه، كذلك يتم تنويخ الناقة بسحب رأسها بواسطة الخطام إلى الأرض، ويعتبر الخطام مقوداً يتحكم فيه راكب المطية.