على الرغم من الأوضاع المتحدرة في الهند بفعل جائحة "كوفيد-19"، يبدو أن هنالك قصصاً إنسانية تستحق أن تروى. مثل أشخاصٍ كرسوا أنفسهم لتوزيع اسطوانات الأكسجين للمحتاجين، وصولاً لروايات أخرى اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي "تويتر"، "فيسبوك" و"إنستغرام"، وكانت مليئة بأصوات الدعم، لنستعرض بعضها.

مساعدة وتعويض

على منصات التواصل الاجتماعي ظهر من الهند ذاتها قصص مليئة باللطف على رماد الفقد، لهنود يساعدون بعضهم " لتتبدى مساعدة الآخرين كأنسب طريقة للتعويض عن خسارتهم، هذا ما أكده الطالب فيديت سينغ بهادوريا (طالب في الصف الـ 12) من منطقة كانبور، الذي فقد والدته قبل أيام قليلة بفعل الجائحة. ولكن حتى في اليوم التالي من فقد أغلى ما يملك، كان فيديت منهمكاً ومستمراً في تلقي المكالمات التي تساعد الناس في العثور على أسطوانات الأكسجين أو عبواتها في كانبور التي تعاني شأن العديد من المدن الأخرى بالهند من نقص الأسرة وإمدادات الأكسجين.

قال الشاب المكلوم لموقع "بزنس إنسايدر: "أتلقى يومياً أكثر من 300-400 مكالمة، وأحاول مساعدة الجميع. ويمكنني القول أنني أستطيع مساعدة 60-80 شخص بشكل يومي بكانبور". 

مدخرات

هنالك قصة أخرى تناقلها رودا منصة "تويتر" الاجتماعية، وهي لعامل من ولاية كيرالا، كان قد تبرع بكل مدخراته في المعركة ضد جائحة الفيروس التاجي المستجد، إذ قدمها لصندوق رئيس الوزراء للإغاثة من الأزمات، وقد أشاد رئيس وزراء الولاية بجهوده مشاركاً قصته على تويتر.

وفي السياق، تخلى لاعب غولف، يدعى إيشيف تيكتشانداني، يبلغ من العمر 19 عاماً، عن جميع أرباحه في تلك الرياضة، منذ كان عمره 7 أعوام، حيث فاز بالعديد من الأحداث الرياضية منذ نعومة أظافره حتى اليوم. 

شركة ناشئة

من جهة أخرى، عملت شركة Mission Oxygen الناشئة بقيادة مؤسسيها بتزويد مستشفيات الهند بمركزات الأكسجين، كما وهرعت العديد من بلدان العالم لإرسال إمدادات الأكسجين للهند في اتحاد إنساني لخدمة بلد صديق يمر بأزمة صحية منهكة.