في ديسمبر من عام 2020، تم تشخيص إصابة ألاريك بريدجمان بالتهاب النخاع المستعرض، وهو اضطراب عصبي يؤثر على أعصاب الحبل الشوكي.
وقال الوالدان داستن بريدجمان وسارة نيويل من نيو كاسل بولاية بنسلفانيا الأمريكية لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أن ألاريك كان لديه القدرة على الحركة، لكنه كان يشكو من عضلة في ظهره. وبعد يوم واحد دخل قسم الطوارئ بعدما فقد القدرة على الوقوف وتحريك ذراعيه.
وأضاف الوالد بريدجمان: اعتقدت في البداية أنه قد يكون مصابًا بفيروس كورونا ولكني عندما رفعت ساقه سقطت من يدي دون أن يتمكن طفلي من التحكم فيها فأدركت أنها مشلولة.. انتابني خوف كبير حينها".
وفي قسم الطوارئ تم تحويل الطفل ألاريك إلى مستشفى أكرون للأطفال في أكرون، أوهايو، لرؤية طبيب أعصاب.
وقبل وصول الطفل إلى مستشفى أكرون، أصيب ألاريك بالشلل التام، وفق الأطباء.
تلقى ألاريك علاجات الستيرويد والبلازما وبدأ العلاج الطبيعي في 24 ديسمبر.
وقال بريدجمان: "قال الأطباء إنهم لا يستطيعون إعطاء إجابة عما إذا كان سيمشي مستقبلا أم لا، أم أنه سيصاب بالشلل لبقية حياته".
وأضاف بريدجمان إن العلاج الطبيعي كان تحديًا في البداية ولكن ألاريك بدأ يتحسن شيئًا فشيئًا.
وفي 29 يناير، وهو آخر يوم له في المستشفى، ودع الموظفون ألاريك بطريقة مميزة وصوروا فيديو للطفل وهو يخطو أولى خطواته بعد العلاج في لحظة مؤثرة.
ورجع ألاريك إلى منزله للعب مع شقيقاته الثلاث، أليسون، 13 عامًا، آفا 10 أعوام، إيفرلي ، 4 أعوام. وقال بريدجمان إن طفله "شجاع ولا يستسلم" وعمل كل ما بوسعه لاستعادة القدرة على المشي واللعب والجري مرة أخرى.