حدد باحثون من جامعة «إنديانا ملفين» ومركز برين سايمون الشامل لأمراض السرطان، ضمن اكتشاف قد يؤدي إلى تطوير علاجات مناعية للمرضي، كيف تختبئ خلايا سرطان الثدي من الخلايا المناعية لتبقى حية.
وكشفت الدكتورة كسينا زانغ أنه حين يكون لدى خلايا سرطان الثدي معدلات مرتفعة من بروتين يدعى «مال2» على سطح الخلية فإنها تفلت من الهجمات المناعية، وتواصل النمو. ويسخر العلاج المناعي بوصفه مستقبل التداوي من مرض السرطان جهاز مناعة الجسم، لاستهداف الخلايا السرطانية والقضاء عليها.
ويمكن لفهم كيفية تفادي الخلايا السرطانية لهجمات المناعة أن يقدم طرقاً جديدة لتحسين نوعية العلاج للمرضى، وفق ما شرح الباحث كسيون بينغ لو البروفسور من مؤسسة فيرا برادلي المختص بسرطان الثدي، ضمن مقال على موقع «أوريكا ألرت».
وقال لو: «لعلاج المناعة الحالي نتائج مذهلة، لكن نحو 70 % من المصابات لا يتجاوبن جيداً معه، بسبب تطوير الأورام آلية تتفادى الهجمات».