اكتشف علماء الآثار في «بانياماركا» في وادي نيبينا في بيرو، غرفة عرش بأعمدة مزينة بلوحات غامضة، لامرأة بدا أنها قائدة قوية.
وفي هذا الاكتشاف، وفق «إنترستينغ إنجينيرينغ»، هذه أول غرفة عرش من نوعها لزعيمة رفيعة المستوى تكتشف على الإطلاق في بانياماركا، أو في أي موقع بيروفي قديم آخر.
وتعتبر بانياماركا المركز الأثري الجنوبي لثقافة الموتشي، المجتمع الذي جعل منازله في الوديان الساحلية في شمالي بيرو، بين حوالي 350 و850 م، كما أشار البيان الصحافي.
وأظهرت لوحات في الاكتشاف الأخير، أن العرش كان مصنوعاً من الطوب اللبن، حسب موقع 24 الإلكتروني.
وتعرض الجدران والأعمدة المحيطة بالعرش «أربعة مشاهد مختلفة لامرأة قوية»، ما يشير إلى دورها كزعيمة وراعية للفنون، وفي أحد المشاهد، تم تصوير المرأة وهي تستقبل الزوار في موكب، بينما في مشهد آخر، تظهر جالسة على عرش، وترتبط المرأة بالقمر الهلالي والحياة البحرية وحرف الغزل والنسيج، وقالت ليزا تريفر أستاذة تاريخ الفن في جامعة كولومبيا «لا تزال بانياماركا تفاجئنا، ليس فقط بسبب الإبداع المتواصل لرساميها، ولكن أيضاً لأن أعمالهم تقلب توقعاتنا للأدوار الجنسانية في عالم موتشي القديم».