اعتبر مسؤولون وتربويون، أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في مجال التعليم عطاء بلا حدود، لأنها عابرة للقارات، وتحاكي الفئات الأكثر حاجة لطلب العلم والمعرفة، موضحين أن مبادرة حملة «وقف الأم»، التي أطلقها سموه بالتزامن مع شهر رمضان الفضيل، تعكس حرص سموه على دمج القيم الدينية والاجتماعية في جهود تحسين التعليم.

وأوضح معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، أن هذه المبادرة تجسيد حي لرسالة الإمارات الحضارية، ودورها الإنساني العالمي في دعم وتمكين المجتمعات من بناء حياة أفضل لأفرادها.

وقال معاليه: «تحمل حملة «وقف الأم» في طياتها أبعاداً متعددة تعكس حرص دولة الإمارات على استدامة أعمال الخير والعطاء، التي تقودها وتؤثر إيجاباً في حياة مئات الملايين حول العالم، فمن جهة، تستلهم هذه الحملة قيماً إماراتية وإسلامية وإنسانية نبيلة تؤكد مكانة الأم العظيمة، وأهمية برها اعترافاً بدورها في تربية وتنشئة الأجيال الجديدة، وفي بناء أسر متماسكة تبني بدورها مجتمعات منتجة ومزدهرة، ومن جهة ثانية فإن المبادرة تفتح الباب لحشد الجهود لبناء حراك مجتمعي لدعم قضية أساسية ومحورية لمستقبل البشرية، وهي أهمية توفير التعليم المناسب للجميع».

من جهته، قال التربوي البروفسور الدكتور عبد اللطيف الشامسي، إن مبادرة «وقف الأم» لدعم تعليم الفئات الأقل حظاً في العالم تأتي بأهمية كبيرة، فهي تعبر عن قيم الالتحام والتكافل النبيلة، التي تتجسد في المجتمع الإماراتي، وتعكس هذه المبادرة الاهتمام العميق والتعاطف مع الفئات الأكثر احتياجاً في مجال التعليم، وتؤكد التزام دولة الإمارات بتوفير فرص تعليمية عادلة، ومساعدة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى التعليم.

بدوره، قال الدكتور ماهر حطاب، المدير العام للمدارس الأهلية الخيرية: «تمتاز جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في مجال التعليم بالشمولية والتنوع، فقد أطلق العديد من المبادرات التعليمية، التي تستهدف جميع مراحل التعليم من رياض الأطفال حتى التعليم العالي، وتتميز هذه المبادرات بتوفير الدعم اللازم للمعلمين والطلاب وتطوير البنية التحتية التعليمية».

من جهتها، قالت الخبيرة التربوية فاطمة الظاهري، إن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على إطلاق المبادرة الخيرية حملة «وقف الأم» في هذا التوقيت يعكس رؤيته الرائدة والشاملة في تطوير المجتمعات وتعزيز قيم التراحم والعدل والتكافل الاجتماعي، إذ تأتي في وقت مميز تزامناً مع الشهر الفضيل، حيث يعتبر الشهر الكريم فرصة لتعزيز القيم الإنسانية والتضامن المجتمعي، وتعكس المبادرة التكافل الاجتماعي السامي، الذي غرسته الأسرة الإماراتية في أبنائها، وتعكف على تحويله إلى عمل فعلي ينعكس إيجابياً على حياة الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع الدولي.

بدورها قالت عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، إن حملة «وقف الأم»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لدعم تعليم الفئات الأقل حظاً في العالم، تترجم رؤية سموه الممتدة لترسيخ قيم العطاء والتراحم والمودة والتكافل في نفوس كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، والتي غرستها الأسرة الإماراتية في أبنائها، كما تنطلق من فكر سموه وإيمانه الراسخ بأن التعليم هو حق إنساني أصيل لكل فرد، ودائماً ما يحظى برعاية سموه في جميع المناسبات والمبادرات الإنسانية انطلاقاً من أن العلم هو بناء الإنسان ورفعة الأوطان.