أكد وزراء أن عيد الاتحاد الذي يوافق الثاني من ديسمبر كل عام، يمثل محطة تاريخية في مسيرة الوطن، والاحتفاء به يؤكد مدى الانتماء لتراب الإمارات والولاء للقيادة الرشيدة التي لم تألُ جهداً في تحقيق الأمن والاستقرار والرفاهية لأبناء الدولة الذين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم التي عاهدوها على الإخلاص في الحفاظ على وحدة الوطن وسلامة أراضيه.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش:
«إلى وطني الحبيب: الإمارات الغالية، قيادة وشعباً، لك حبي الفائق وولائي المطلق واعتزازي القوي بمسيرتك الظافرة، دمت يا وطني الحبيب، موطناً للنماء والعمل والإنجاز، موطناً للتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، موطناً يأخذ مكانته المرموقة دائماً بين أوطان العالم أجمع».
وتابع معاليه «وإننا في عيد الاتحاد الـ 52 نعاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على الالتزام التام بقيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة في كافة أقوالنا وأفعالنا، وأن نبذل كل جهد ممكن كي تظل الإمارات المثال والقدوة في كافة المجالات.
مسيرة التميز
وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحتفي في عيد الاتحاد الثاني والخمسين، بتواصل مسيرة الإنجازات والتميز، وتعزيز ريادتها عالمياً في مختلف المؤشرات، وترسيخ دورها المحوري في قيادة الركب العالمي لصناعة المستقبل.
وأشار معاليه إلى أن هذه المناسبة الوطنية الغالية، تأتي لتواكب ما حققته حكومة دولة الإمارات بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من تفوق في مؤشرات التنمية والتنافسية في المنطقة والعالم، وتصدر الدولة لأكثر من 430 مؤشراً تنموياً إقليمياً، و186 مؤشراً عالمياً، وهي من أفضل عشر دول عالمياً في مجال التنافسية، والأولى في جذب المواهب، والأسرع في تبنّي التكنولوجيا، والأولى عربياً وإسلامياً في برامج الفضاء.
اقتصاد منفتح
وأكد معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، أن الوزارة ماضية في دعم مسيرة التنمية التي تنتهجها القيادة الرشيدة، وتحقيق المستهدفات الاقتصادية من خلال المبادئ الاقتصادية للدولة خلال السنوات العشر القادمة لتتصدر دولة الإمارات الاقتصادات العالمية ولتبني اقتصاداً منفتحاً بلا قيود.
مضيفاً معاليه «نحتفل هذا العام بعيد الاتحاد الـ 52، وقد أعلنت دولة الإمارات رؤية جديدة للمستقبل، تعتمد على وثيقة المبادئ الاقتصادية الهادفة إلى مواصلة تعزيز الأداء الاقتصادي وبناء الاقتصاد الأفضل والأنشط في العالم والاستفادة من الأطر التشريعية المرنة والبنية اللوجستية المتطورة».
فخر واعتزاز
أكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع أن عيد الاتحاد مناسبة مجيدة نحتفل بها بفخر واعتزاز، واليوم وبمرور 52 عاماً تهل علينا هذه المناسبة المجيدة بكل فخر واعتزاز ونستذكر معها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» والقادة المؤسسين، الذين شيدوا صرح مسيرة الاتحاد بكل أركانه الثابتة وأسسه الراسخة بصبر وجلد، لتكتمل مرحلة التأسيس والبناء والتشييد بكل أهدافها وسماتها وبكل تحدياتها.
نموذج وحدوي
وقال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد: «يمثل عيد الاتحاد مناسبة وطنية غالية وعزيزة على قلوب الشعب الإماراتي، حيث نحتفي فيه بذكرى تأسيس صرح الاتحاد وميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة وفق نموذج وحدوي فريد ومتميز أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والآباء المؤسسون (طيب الله ثراهم)، وسارت على نهجهم قيادتنا الرشيدة التي استكملت مسيرة النمو والازدهار لدولتنا الغالية.
وأضاف معاليه: «في هذه المناسبة الغالية، نعبر عن فخرنا واعتزازنا بما حققته الدولة من إنجازات حضارية في مختلف المجالات.
إنجاز تاريخي
وأكدت معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة تنمية المجتمع، أن الاحتفال بعيد الاتحاد الـ 52، يتزامن كل عام مع إنجاز تاريخي يزين فرحة شعبها، ويتوج مسيرة الدولة التنموية ويرسخ نهضتها وتقدمها. وأضافت معاليها أنه دائماً وخلال الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية، تضاف قمة وقصة نجاح جديدة، تتوج بها الإمارات، وهو ما يحدث بالفعل خلال تلك الأيام حيث نستضيف المؤتمر العالمي كوب 28 لنصنع مستقبل المناخ العالمي.
مبادئ وقيم
أكدت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن عيد الاتحاد فرصة لغرس حب الوطن في نفوس الأبناء، وتعليمهم أسمى المبادئ والقيم، التي قامت عليها الإمارات، مضيفة «يذكرنا عيد الاتحاد بجهود الآباء المؤسسين لدعائم وطن لا يعرف المستحيل.
إنجازات جديدة
وقال معالي الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين في الذكرى الـ 52 لعيد الاتحاد: «تأتي هذه المناسبة في كل عام محملة بالإنجازات الجديدة الكبرى، والتطلعات والطموحات الأكبر في رؤية مستمرة للريادة لا تضع لها خطاً للنهاية، تدعمها الخطط الواضحة والنهج المستدام للأعمال واعتماد الشراكة والتكامل نهجا، والريادة أسلوب عمل.
منجزات مشرّفة
وقال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة: الثاني من ديسمبر مناسبة غالية على قلوب الجميع، ففيه بدأت مسيرة المجد التي قادها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وانطلقت مسيرة البناء واستشراف المستقبل والاستثمار في الإنسان، حتى باتت بلادنا اليوم في مصافّ الدول الكبرى حول العالم، نفاخر بها وبكلّ ما حققته من منجزات مشرّفة، ومكتسبات حضارية، بفضل رؤية قيادة رشيدة كانت خير خلف لخير سلف.
أرض الفرص
أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي أن عيد الاتحاد الـ 52 مناسبة وطنية عزيزة على قلب كل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات، إذ نحتفي بإنجازات دولة عظيمة تصدرت المراكز الأولى عالمياً في عدة مجالات وأصبحت أرضاً للفرص جاذبة للمواهب من كافة دول العالم.
نهضة ونمو
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية: يمثل عيد الاتحاد مناسبة وطنية عزيزة على قلوب ووجدان أبناء الوطن والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة، إذ نحتفي فيها بإعلان دولة الاتحاد على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه من الآباء المؤسسين «طيب الله ثراهم» لتنطلق بذلك مسيرة متواصلة من النهضة والنمو والازدهار أبهرت العالم بمنجزاتها الاستثنائية.
وأضاف معاليه: نستلهم من هذه المناسبة مشاعر الولاء والانتماء لوطننا الغالي ونستحضر معاني الوحدة الوطنية والفخر بالإنجازات الرائدة التي حققتها الدولة برؤية ودعم وتوجيهات قيادتنا الحكيمة.
مناسبة غالية
وقالت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل: نحتفل في الثاني من ديسمبر بعيد الاتحاد، وهي مناسبة وطنية غالية على قلوب أبناء الوطن، نحتفي بما حققته الإمارات من إنجازات على مدار 52 عاماً.
ونستشرف فيها آفاق المستقبل الواعدة، و نستذكر الفكر الريادي السابق لعصره الذي قامت عليه دولة الإمارات بفضل الرؤية الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين، الذين وضعوا تصميم مستقبل أفضل للأجيال على سلم أولوياتهم، وحرصوا على رفعة وطنهم ومجتمعهم لتصبح الإمارات نموذجاً استثنائياً في التطور والنهضة.
قيادية استثنائية
وأكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة تحتفي بعيد الاتحاد الثاني والخمسين، برؤية قيادية استثنائية رسخت ريادة الدولة عالمياً، ووضعتها في مقدمة الدول الساعية لصناعة مستقبل أفضل.
وقال معاليه إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة، تحل على دولة الإمارات، وقد أصبحت من الدول الفاعلة والسباقة في تطوير بيئة حاضنة ومحفزة وداعمة لجهود تسريع التحول الرقمي، وابتكار الحلول القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وترسيخ نموذج اقتصادي مستقبلي متقدم.
