بدأ خليل رحمة، رحلته في العمل التطوعي منذ انضمامه للحركة الكشفية في عام 1985، حيث كان في الثالثة عشرة من العمر في ذلك الوقت، إذ انضم ككشاف في مفوضية كشافة دبي، والتي تدرج فيها حتى وصل إلى منصب الأمين العام لجمعية كشافة الإمارات والمدير التنفيذي لمفوضية كشافة دبي متطوعاً، بالإضافة إلى عمله في وزارة الثقافة والشباب، وخلال تلك الرحلة الممتدة عمل على القيام بكل نشاط تطوعي من شأنه أن يسهم في خدمة الوطن، خصوصاً تلك الأنشطة التي تعزز الهوية الوطنية، وتحقق خدمة مجتمعية تتماشى مع توجهات القيادة الرشيدة والروح التي غرسها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

واستمر شغف رحمة بالعمل التطوعي لحصوله على درجة الماجستير في إدارة مجموعات العمل التطوعي من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وإصراره على استكمال دراسته في مرحلة الدكتوراه عن إدارة العمل التطوعي وفرص حث الشباب على الانخراط فيه، إيماناً منه بأن التطوع قيمة أساسية تسهم في تعزيز توجهات دولة تقوم دعائمها على الخير وتسعى لنشره في كل الأنحاء محلياً وعالمياً.

فرصة

ويحرص رحمة على استثمار كل فرصة تتاح له من أجل التأسيس لجيل واعٍ بقضايا مجتمعه من خلال تدريب الفتية والشباب من المنتسبين لكشافة الإمارات ليكونوا مواطنين فاعلين قادرين على إحداث أثر إيجابي في المجتمع، فلقد عمل على تكوين مجموعات من المتطوعين لكشافة دبي عبر مسيرته أسهموا في تحقيق آلاف ساعات العمل التطوعي كلها في خدمة الوطن وتعزيز رؤى قيادته الرشيدة.

وأسهم رحمة في العديد من المبادرات المميزة التي طرحتها القيادة الرشيدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر، المساهمة في توزيع السلال الغذائية ضمن حملة «10 ملايين وجبة»، والتوعية بالإجراءات الاحترازية في فترة جائحة كورونا، بالإضافة لحرصه سنوياً على المشاركة في مبادرات كسر الصيام، وتقديم الرعاية والعون لكبار المواطنين وأصحاب الهمم وغيرها من المبادرات ذات الأثر المجتمعي والطابع الإنساني.

وتكللت جهود رحمة في مجال العمل التطوعي بالحصول العديد من الأوسمة والجوائز توجت بالحصول على «وسام الكشاف العربي» كأكبر وسام كشفي يمنح للقادة على مستوى الوطن العربي، وسبقه الحصول على «وسام الهدهد للتميز الكشفي» و«القلادة الكشفية لدول مجلس التعاون للخليج العربي» و«جائزة الشارقة للعمل التطوعي» و«الوسام الكشفي لدول مجلس التعاون للخليج العربي»، و«جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للأعمال الكشفية المتميزة»، و«وسام خط الدفاع الأول» من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.