تشهد «محال» الخياطة وبيع المستلزمات الرجالية والنسائية في أبوظبي، إقبالاً كبيراً قبيل حلول عيد الفطر السعيد، إذ يحرص المواطنون والمقيمون على تفصيل «ثوب العيد» الجديد، حيث وفرت محال الخياطة الأقمشة والمستلزمات اللازمة لتلبية احتياجات الزبائن، إلا أن أغلب هذه المحال قد توقف عن استقبال طلبات تفصيل الملابس الرجالية والنسائية، منذ منتصف شهر رمضان، واكتفت فقط ببيع الملابس الجاهزة عبر منافذها التجارية.
ورصدت «البيان»، الإقبال المتزايد لتفصيل «ثوب العيد»، حيث أكد حسين علي أبو حليقة، أحد ملاك محال بيع الملابس، أن الأعياد من المناسبات التي تشهد إقبالاً كبيراً من الزبائن. ويعد موسم الأعياد، وخاصة عيد الفطر، الأكثر ازدحاماً، ويجعل الكثير من الخياطين متلهفين لتلقي الطلبات المبكرة لتلبية احتياجات الزبائن، وخصوصاً بعد التخلص من جائحة كورونا وتزايد الطلب، حيث يوجد رواج كبير وإقبال على الشراء، مما استدعى إيقاف الطلبات الجديدة لدى غالب الخياطين في منتصف شهر رمضان الفضيل.
وعن أبرز الملابس التي تشهد إقبالاً من جانب الزبائن احتفالاً بالعيد السعيد، قال حسين أبو حليقة، إن الكندورة والغترة هي الأكثر إقبالاً من جانب المواطنين وأيضاً المقيمين الذين يهتمون بشراء الكنادير وتفصيلها، حيث يعتبرها الكثيرون أنها رمز لفرحة العيد، وأشار إلى أنه ومنذ قرابة 50 عاماً لم تتغير كثيراً الكندورة والغترة والعقال، فقد شهدت فقط بعض الإضافات من حيث التطريزات، وأما ملابس النساء فشهدت تغيرات كبيرة، وبات متوافراً أكثر ممن 25 «موديلاً»، على العكس من الزمن القديم، حيث كان يتوافر حوالي 3 طرز فقط، حيث شهدت إضافات في التصميم والتطريز.
ومن جانبه قال يوسف محمد، إن محال الملابس تشهد إقبالاً كبيراً منذ بداية شهر رمضان، وزبائن المحال قامت بحجز ثوب العيد لها ولأولادها، لأن معظم محال الخياطة تتوقف عن استقبال الطلبات الجديدة قبل العيد بأسبوعين نتيجة الطلب المتزايد. وأشار إلى أن الغترة والعقال يعتبران من الملابس الرائجة والتي تباع جاهزة مما يخفف الضغط على الخياطين ويوفر وقتاً الزبائن، لافتاً إلى أن الأسعار تبدأ من 80 درهماً وحتى 350 بالنسبة للغترة والعقال، وأما الكندورة فتبدأ أسعارها من 150 درهماً وحتى قرابة 1000 درهم. وأوضح محمد أزاد الذي يعمل في أحد محال العباءات النسائية، إن هذه الصناعة قد حققت تطوراً كبيراً، وأصبح يتوافر العديد من الموديلات والطرز المتنوعة، وبين أن النساء يقبلن على شراء العباءات الجاهزة أكثر مما مضى، وتشهد محال الملابس النسائية هذه الأيام إقبالاً كبيراً، وتتراوح الأسعار بين 300 درهم و600 درهم.
وفي السياق أكد المواطنون: عوض مبارك، وأحمد المهيري، وعلي الحوسني ضرورة شراء ملابس العيد، فهي تصنع بهجة العيد، حيث يحرصون على شراء الكندورة والغترة. وبالنسبة لتفصيل الثوب فإن الأمر يكون قبل حلول شهر رمضان، وأما المستلزمات الجاهزة مثل الغترة والبشت والعقال فإنها لا تستدعي الحجز، بل يتوجب على الشخص البحث جيداً عن المحال التي توفر قيمة وسعراً مناسباً.