تحتفي دولة الإمارات، بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من رمضان من كل عام، بالتزامن مع ذكرى رحيل الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ليكون هذا اليوم بمثابة موعد متجدد للاحتفاء بسيرة «زايد الخير»، واستلهام تجربته الرائدة في مجال العطاء والتسامح والعمل الإنساني والاجتماعي.
وأكد الشيخ فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية نستذكر فيها أسمى معاني البذل والعطاء للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي أرسى بفكره ومبادراته الإنسانية دعائم العمل التطوعي والخيري في دولة الإمارات ليسجل التاريخ بصمات إنسانية خالدة في العمل الخيري والتطوعي العالمي تحمل اسم زايد الخير والعطاء ولتغدو الإمارات أيقونة عالمية للعمل الإنساني لتواصل قيادتنا الرشيدة مسيرة العطاء محققة في ذلك إنجازات محلية ودولية حتى باتت الإمارات على رأس الدول المانحة ونموذجاً عالمياً متفرداً في العمل الإنساني تمتد أياديها البيضاء بالعون لكل محتاج في أي مكان في العالم.
ركيزة رئيسية
وأشار الشيخ فيصل القاسمي إلى أن دولة الإمارات وهي تحتفي بيوم زايد للعمل الإنساني تواصل قوافلها الإنسانية بلوغ أقصى حدود العالم ماضية بثبات في قيادة مسيرة العطاء في ظل قيادتنا الحكيمة التي وضعت العمل الإنساني مبدأ رئيسياً في المسار الاستراتيجي للدولة للخمسين عاماً المقبلة وركيزة رئيسية لعلاقاتها مع جميع دول العالم ورسالة حية لكل الشعوب عبر مساعدات إنمائية وإنسانية أسهمت في التخفيف من معاناة الشعوب في جميع أنحاء العالم ليصبح اسم الإمارات أيقونة للعمل الإنساني ووسام فخر يعتز به أبناء الوطن.
رمز العطاء
وأكد معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات أنه على مدى سنوات حكمه اقترن اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالعطاء، والسعي لتقديم العون لكل محتاج بصرف النظر عن الدين أو العرق، ما جعل منه رمزاً من رموز العطاء والإحسان على مستوى العالم، وجعل من الإمارات مساهماً رئيساً في العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم
كما أكد معاليه أن يوم زايد للعمل الإنساني يشكل في كل عام محطة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات، وبات منطلقاً وعلامة فارقة في التأسيس للعمل الإنساني، متجاوزاً الحدود الإقليمية.
وقال نسيبة: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، رحمه الله، كان يولي العمل الإنساني اهتماماً في كل قراراته وتوجيهاته، فهو سمة من سمات تكوين شخصيته الإنسانية والمحبة للخير والعطاء.
رجل المواقف
وقال نسيبة: عندما نقف في يوم زايد للعمل الإنساني، إنما نقف وقفة عز وشموخ وكبرياء، فهي ذكرى مضيئة لرجل المواقف والقيم، التي تعزز الحب والوفاء والعطاء، لقد وقفت دولة الإمارات مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة، في الكثير من الأزمات الإنسانية، وأدت دوراً ريادياً وحضارياً بارزاً في إطار سعيها وحرصها على نشر قيم التعاون والخير وإدخال الأمن والأمان والاستقرار والسعادة. وأوضح أنه كلما استذكرنا مواقف الشيخ زايد نجد أنها ارتبطت بالعمل الإنساني، حيث يجسد ذلك النهج الحضاري المساهمة في تأدية الرسالة الإنسانية، وتلك هي معايير التسامح والسعادة والعيش المشترك، الذي ينعم به المقيمون على أرض دولة الإمارات، وعلى ذاك النهج تسير قيادتنا الحكيمة.
انتماء للإنسانية
وأكد المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولة أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة نتوقف فيها أمام ذكرى قائد استثنائي، حملت نفسه حب الخير وفطرة الإنسانية بمعناها السامي الذي يشمل كل معاني العطاء للإنسان ونجدته أينما كان.
وقال إنها مناسبة نتوقف عندها لنتعلم قيمة العطاء حباً وانتماءً للإنسانية، ولنستلهم منها كيف يكون الإنسان في أرفع مثال عوناً لأخيه الإنسان، فالوالد المؤسس رسخ بأقواله وأفعاله منظومة القيم الإنسانية في دولة الإمارات، وألهم العالم بفكره وجهوده الإنسانية الرائدة ومبادرات الخير والعطاء التي امتدت في شتى بقاع الأرض، لتمد يد العون للمحتاجين وتغيث الملهوفين أينما كانوا، وتشيّد صروح التنمية وإحياء الإنسان، من معاهد العلم والمستشفيات وغيرها من المشاريع الهادفة إلى رفع مستوى معيشة الشعوب وتأمين الحياة الكريمة لها متى وأينما كانت الحاجة.
جسور الخير
وأوضح المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي أن دولة الإمارات وهي تحتفي بيوم زايد للعمل الإنساني، تجوب قوافلها الإنسانية أقاصي العالم، ماضية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على نهج «زايد الخير» لتبقى دولة الإمارات دائماً أيقونة الدنيا في العمل الإنساني، تتصدر مشهد الأعمال الإنسانية في العالم، مشيراً إلى أن ما قدمته الإمارات من أعمال خيرية منذ مطلع عام 2023 يقف شاهداً على أصالة العمل الإنساني وتجذره في الإمارات وثقافة شعبها، فكانت جهودها الإنسانية الهائلة التي أبهرت العالم كله، في عملية «الفارس الشهم 2» وحملة «جسور الخير» لدعم الشعبين السوري والتركي وتخفيف المعاناة عن المتضررين من الزلزال، وصولاً إلى حملة «وقف المليار وجبة»، وهي مبادرات خيرية تجسّد رسالة الإمارات الإنسانية السامية إلى العالم.
مساعدة المحتاجين
وقال معالي سعيد بن محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، باقٍ في قلوبنا وعقولنا ونتذكره بكل خير كل يوم، مضيفاً إنه بفضل المبادئ والقيم التي غرسها الوالد المؤسس في كل فرد منا من قيم وأخلاق سامية وحب للخير والتسامح والتي امتدت للكثير من مناطق العالم حتى أصبح العمل الإنساني صفة وقيمة أصيلة في أبناء الإمارات.
وأكد طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات ومنذ رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، على تخليد إرثه، من خلال مواصلة نهجه في العطاء ومد يد العون لجميع الدول والشعوب من دون تمييز أو تفرقة، مشيراً إلى أن يوم زايد للعمل الإنساني أصبح مناسبة ملهمة لتحفيز قيم الخير ومواصلة مسيرة العطاء التي تنتهجها دولة الإمارات في علاقاتها مع شعوب العالم.
وأضاف إن المكانة التي حصدتها دولة الإمارات خلال مسيرتها الطويلة من العطاء والعمل الإنساني، تحققت بفضل الجهود التي بذلتها قيادتنا الرشيدة، لتكريس مكانة الدولة في صدارة وريادة ميادين العمل الخيري والإنساني على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، رمز خالد للعطاء وتقديم العون، ومناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين.
درب العطاء
وأشار الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى أن احتفاء دولة الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني، يمثل مناسبة مهمة نستذكر من خلالها بكل فخر واعتزاز الدروس والعبر والقيم الإنسانية الأصيلة التي أرساها الوالد المؤسس «زايد الخير» في وجداننا والتي شكلت الأساس الراسخ لنهج الدولة على دروب العطاء، مشيراً إلى أن مساعي الدولة الخيّرة والإنسانية تتواصل بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتشمل شتى أرجاء الأرض دون تمييز بين عرق أو دين أو جنس أو لون.
قيم الإنسانية
وأكد سامي محمد بن عدي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي - أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة مهمة لتكريس مسيرة الدولة وتعزيز مكانتها في العمل الإنساني، والذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ويحظى بدعم قيادتنا الرشيدة الكامل التي رسخته نهجاً أصيلاً للعطاء والتعاون وتقديم الدعم لكل محتاج في أي مكان في العالم.
تلاحم وطني
وقال الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية إن يوم زايد للعمل الإنساني يسهم في تجسيد التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة الرشيدة، والتعبير عن مشاعر الوفاء لمسيرة الوالد المؤسس، طيّب الله ثراه، الذي جعل من قيم الأعمال الإنسانية النبيلة جزءاً جوهرياً من الهوية والتكوين الإماراتي، ومكن دولة الإمارات من أن تصبح نموذجاً عالمياً للإنسانية. وأضاف إن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تحرص على مواصلة جهودها الحثيثة في ترسيخ هذه الثقافة من خلال الممارسة الفعلية لما توفره من خدمات الرعاية الصحية التي تشمل جميع أفراد المجتمع الإماراتي .
تجديد العهد
قال الدكتور محمد عتيق الفلاحي مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ونحن نستذكر في هذا اليوم الدروس والخبرات التي خلدها «زايد الخير» ونقشها في ذاكرتنا لتكون سبيلاً ومنهاجاً لمواصلة الدرب على طريق العمل لإسعاد البشرية، فإننا نجدد العهد في الوقت نفسه أن نظل متمسكين بقيم ونهج «زايد الخير» وبالرؤية المستقبلية والقيم الإيجابية والإيثار والطموح وحب الخير من خلال توسيع مظلة المستفيدين من مختلف مشروعات المؤسسة وبرامجها، والتخفيف من وطأة معاناة الشرائح الأضعف والأقل حظاً».
نموذج فريد
وأوضح محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، أن يوم زايد للعمل الإنساني يجسّد القيم النبيلة لمعاني الخير والعطاء والتسامح التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في أبناء الإمارات، لتكون نهجاً مستداماً ونموذجاً فريداً تحتذي به الأجيال في العمل التنموي والإنساني.
وأضاف إن صندوق أبوظبي للتنمية ومنذ تأسيسه من قبل المغفور له في عام 1971 حرص على السير وفق الأسس التنموية الراسخة التي أرسى دعائمها الشيخ زايد لتكون مرتكزاً رئيسياً في عمله وأنشطته التشغيلية، الأمر الذي ساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمجتمعات 104 دول في مختلف قارات العالم.
مبادرات إنسانية
وأشارت الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا، رئيس هيئة شؤون الأسرة وعضو المجلس التنفيذي وأمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة: إلى أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة سنوية تدعو إلى تعزيز روح التضامن العالمي برسالة تخطها دولة أرست منذ عهد «زايد الخير»، طيّب الله ثراه، وحتى يومنا هذا نهجاً إماراتياً راسخاً في دعم العمل الإنساني للمحتاجين والمجتمعات المتضررة في أنحاء العالم، مقدمة نموذجاً للعطاء الإنساني الذي استمدت مبادئه من رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتواصل فيه رمزاً لقيم البذل والأخوة الإنسانية، وتضطلع بدورها الريادي وتعلي قيمة التضامن الإنساني وتقود مسيرة الخير في العالم أجمع.
وأضافت: لقد أضحت دولة الإمارات في عملها الإنساني مثالاً يقتدي فيه ونبراساً يستضاء به في مبادراتها الخيرية والمعطاءة، لأنها آمنت منذ تأسيسها بأهمية الدور الإنساني والتنموي الفاعل الذي تقوم به تجاه الدول المحتاجة والمتضررة، ووضعت بفضل رؤية قيادتها الحكيمة هدفاً، أن تسهم في نجاة الأبرياء، وأن تضمد جراح المصابين، وأن تغيث الملهوفين.
مكانة مرموقة
ولفت الدكتور محمد راشد الهاملي رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، إلى أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمضي قدماً في تعزيز صرح الدولة الإنساني الذي وضع لبنته الأولى الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
وقال إن المكانة المرموقة التي تبوأتها الدولة في المجال الإنساني إقليمياً وعالمياً، تحققت بفضل الأسس الراسخة التي أرساها نصير الإنسانية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأضاف: هذا الإرث الحضاري في المجال الإنساني ما كان له أن يتحقق، لولا وضوح الرؤية وإخلاص النية من قبل المغفور له الذي أسس صرح الإمارات الإنساني، ورعاه بجوده وعطائه حتى أصبحت قبلة لكل ملهوف ومستغيث، وملاذاً لأصحاب الحاجات وضحايا الكوارث والأزمات.