شكّل موضوع «التناغم الثقافي» ومضامينه الراسخة في الإسلام، محور نقاشات جلسة حوارية فكرية موسعة، نظمتها في دبي، أول من أمس، المؤسسة الإماراتية «في آي بي بروتوكول للتدريب وإدارة الفعاليات- مجلس البروتوكول»، حيث تحدث الدكتور فايد محمد بن سعيد أحد علماء برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الذين يشاركون في إثراء ليالي وأيام شهر رمضان المبارك في الدولة بالدروس والمحاضرات، حضور مجموعة من المسؤولين والإعلاميين والمثقفين.
واستعرض الدكتور فايد في مستهل الجلسة التي أدارتها خبيرة البروتوكول الوازنة فلاح، وشما المنصوري، قيم التناغم والانفتاح والحوار، التي يغتني بها الدين الإسلامي، موضحاً الرسالة الحضارية الإنسانية الفريدة التي يحملها ديننا الحنيف، والتي تفضي إلى نشر السلام والأخوة.
ريادة
وأكد المحاضر في حديثه بالصدد، أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً رائداً وملهماً، وجديراً بالاقتداء عالمياً، في تجسيد وترجمة المعاني الجوهرية للدين الإسلامي، والتي تفضي إلى نشر الخير والمحبة والألفة والتعايش بين الناس، بجنسياتهم ودياناتهم وثقافاتهم المتنوعة، ذلك بفضل توجيهات ورؤى قادتها، وفطرة الخير المتأصلة في عقول ونفوس أهلها، حيث أثمر جميع ذلك مشروعات نوعية في الصدد، تشمل بإفرازاتها الإيجابية العالم أجمع، منتجة تلاقي الحضارات، وتعزيز الانسجام والتناغم الثقافي.
كما بيّن الدكتور فايد محمد بن سعيد في حديثه، أن الدين الإسلامي ثري بمعاني وركائز الانسجام والتقارب بين الناس، ويدعو إلى الرحمة والمحبة واللحمة المجتمعية، ويحضنا على التمسك بآداب الحوار، واحترام الاختلافات بين الجميع، وكذا حسن التعامل.