يدرك المواطن علي عبدالله الشحي (الذي دخل عقده السادس) تماماً أن العمل التطوعي لا يعترف بسن معينة، بقدر اعترافه بالرغبة في البذل والعطاء في أسمى معانيه.
في الوقت ذاته يؤكد الشحي أن العمل الخيري جزء لا يتجزأ من حياة المواطن الإماراتي، كما أن دولة الإمارات تتمتع بتاريخ حافل من العطاء وتحقيق الإنجازات المتتالية، والريادة في العمل الإنساني على مستوى العالم، ومن هذا المنطلق لم يتردد الشحي في المشاركة وتنفيذ عدد من المبادرات الرمضانية إيماناً ويقيناً منه بأن العمل التطوعي يشكل أيضاً في الإمارات، أحد ملامح النهضة الحضارية التي شهدتها الدولة منذ انطلاق مسيرة الاتحاد، الأمر الذي جعله منهجاً فريداً ويومياً في حياة الفرد والمجتمع عبر ممارسات مدروسة تستهدف تعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين في الدولة على حد سواء.
وأضاف الشحي: «أستطيع القول إنني حرصت كل الحرص على أن يكون لي عدد من المشاركات والمبادرات الخيرية في الشهر الفضيل، حيث شاركت وعدد من المتطوعين، وذلك تحت رعاية مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، وبالتعاون والتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الإمارات للسرطان، ودار زايد للثقافة الإسلامية، بإعداد وتوزيع 600 سلة رمضانية على الحالات المحتاجة من الجهات المتعاونة، إضافة إلى الأسر المتعففة، وذلك لضمان توفير احتياجاتهم الغذائية والمعيشية خلال الشهر المبارك، وضمان الاستقرار النفسي والاقتصادي خلال شهر رمضان، وتأكيداً في الوقت ذاته على نشر ثقافة التطوع، ما يدعم قيم التكافل الاجتماعي، وينشر البهجة في نفوس الفئات والشرائح المستحقة».
وأشار إلى تطوعه أيضاً مع عدد من الفرق التطوعية المعتمدة في الدولة لتوزيع وجبات الإفطار على السائقين في الشوارع والتقاطعات قبل أذان المغرب، للحد من السرعة الزائدة على الشوارع المزدحمة والتقاطعات المرورية في الفترة التي تسبق أذان المغرب في جميع إمارات الدولة، راسماً وغيره من المتطوعين أسمى الصور التي تجسد ماهية العمل الإنساني.
ولأنه يدرك أيضاً أهمية المسؤولية المجتمعية والمشاركة في المبادرات الإنسانية التي تجسد قيم ديننا الإسلامي الحنيف، وتؤكد أهمية العطاء حرص الشحي أيضاً على تنفيذ عدد من المبادرات ذات العلاقة بمشروع إفطار الصائم.
ووجه المواطن الستيني نصائحه لشباب الوطن من كلا الجنسين بضرورة النهل من نهج العطاء والخير الذي وضع أسسه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
وختم الشحي: «من الجميل جداً أن يكون لهم دور بارز في شهر رمضان المبارك، من خلال مشاركتهم في مبادرات خيرية راقية من دون انتظار أي مقابل مادي أو معنوي، بحيث يؤمنون تماماً بأن مسؤوليتهم كبيرة ومضاعفة في شهر رمضان، والوطن بحاجة ماسة لطاقاتهم، وإبراز دورهم التطوعي المجتمعي بصورته الحضارية».