واصل فريق «عطاء حمدان التطوعي» تسطير أروع قيم العطاء والخير في إغاثة آلاف العائلات المتضررة والمتأثرة جراء الزلزال الذي ضرب مناطق كثيرة في سوريا وتركيا، رافعاً شموع المحبة من الإمارات إلى العالم لتضيء بأنبل مبادرات العمل الخيري والإنساني العابر للحدود والقلوب لجميع أفراد المجتمع في البلدين.

واستطاع فريق عطاء حمدان التطوعي المعتمد لدى هيئة تنمية المجتمع من إتمام المرحلة الأولى والثانية أول من أمس ضمن حملة «جسور الخير»، التي دعت إليها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للمساعدة في جمع وتعبئة حزم الإغاثة للمتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا.

ويضم الفريق مجموعة من الشباب الإماراتيين الذين نذروا جهدهم ووقتهم في إيصال المساعدات من أرض زايد إلى العالم، سائرين على نهج الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، في ضخ العديد من المبادرات الإنسانية التي تحقق استفادة العديد من الشرائح في المجتمع، حيث شارك 60 متطوعاً من الجالية السورية.

تضامن

وقال أحمد بن عجلان رئيس فريق عطاء حمدان التطوعي، إن الفريق فتح باب التطوع للشباب من الجالية السورية للمشاركة في حملة «جسور الخير».

مشيراً إلى الإقبال الكبير من المشاركين الذين لم يترددوا في تقديم يد العون والمساعدة لأبناء بلدهم من المتضررين، مسخرين طاقاتهم وجهودهم في إيصال المساعدات التي قدمتها الإمارات إلى كل المتضررين والنازحين جراء الزلزال، حيث شارك في هذه الحملة 60 متطوعاً من أبناء الجالية السورية في تظاهرة تطوعية وخيرية تبرز جوهر القيم وأواصر الترابط التي يتصف بها مجتمع الإمارات.