جهود حثيثة جعلت ثقة العالم بالإمارات غالية، لتنال قصب السبق في المجالات قاطبة، توجها فوز اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي بمنصب رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، لدورة جديدة تستمر 4 سنوات، وانتخب الريسي للمنصب الجديد خلال انعقاد الاجتماع الـ89 للجمعية العمومية للإنتربول في مدينة إسطنبول التركية أمس.







مسار أكاديمي حافل:





• 1980 انضم إلى «شرطة دبي».



•  1986 حصل على بكالوريوس علوم الكمبيوتر من «كلية أوتربين» في الولايات المتحدة الأمريكية.



• 2004 حصل على دبلوم إدارة الشرطة من «جامعة كامبريدج».



• 2005 مديراً عاماً للعمليات المركزية بشرطة أبوظبي.



• 2010 حصل على ماجستير في إدارة الأعمال بالإدارة الابتكارية من «جامعة كوفنتري» في المملكة المتحدة.



• 2013 حصل على شهادة دكتوراه في الشرطة والأمن وسلامة المجتمع من «جامعة لندن متروبولتان».







مناصب تقلدها:



• أول عربي يتولى منصب رئيس الإنتربول منذ تأسيس المنظمة الدولية.



• مفتش عام بوزارة الداخلية.



• تولى منصب مدير معهد الطب الشرعي والعلوم.



• رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في إدارة الاتصالات ونظم المعلومات.



• مدير قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.



• مدير عام الخدمات الإلكترونية في وزارة الداخلية.







أدوار فاعلة أسس بنيتها:




• لعب دوراً رئيسياً في توقيع اتفاقية إنشاء المركز الإقليمي لتعزيز الجانب الوقائي ومواجهة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.



• مثّل في مرات عدة وزارة الداخلية في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي (GCC)، وجهاز الشرطة الخليجية (GCCPOL)، واللجان الإقليمية المشتركة الأخرى.



• لعب دوراً أساسياً في إطلاق العديد من المبادرات الاستراتيجية لتعزيز برامج الحكومة الذكية.



• أسهم بشكل فاعل في رفع كفاءة خدمات القطاع الحكومي للمواطنين بما يتماشى مع الأهداف الوطنية وأهداف رؤية الإمارات لعام 2021 وما بعدها.



• أسهمت جهوده بشكل كبير في تعزيز الشراكات الدولية لوزارة الداخلية الإماراتية أثمرت عن توقيع مذكرات تفاهم مع أكثر من 80 دولة وتشكيل 8 لجان أمنية مشتركة مع دول أخرى.