وقّع «صندوق الزكاة» مذكرة تفاهم وتعاون استراتيجي مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بهدف الارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمواطنين خارج دولة الإمارات، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى تشجيع العمل الخيري؛ وتفعيل الشراكة الوطنية بين مختلف قطاعات الدولة.
وقع المذكرة كل من عبدالله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة، وخالد عبدالله بالهول وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، حيث جرى حفل التوقيع في مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي، الأحد الماضي.
وأكد المهيري أن أهم قواعد الاستراتيجية، التي ينطلق منها عمل صندوق الزكاة هو معينها الاجتماعي، الذي نبع من الأسس الاستراتيجية العامة للدولة، والتي تهدف إلى الارتقاء بمنهجية التنمية الاجتماعية، ما يسهم في جعل الفئات المستفيدة من أموال الزكاة جزءاً فاعلاً من عملية التنمية المنشودة.
ومن جانبه أشاد بالهول بالتعاون المشترك والقائم بين الجهتين، ضمن مذكرة التفاهم، والتي من شأنها حشد الجهود المبذولة من قبل الطرفين بهذا الشأن.