كشفت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي لـ "البيان" عن إخضاع 209 مدرسة خاصة في دبي تطبق 17 منهاجاً تعليمياً متنوعاً، لعمليات الرقابة المدرسية من بينها 10 مدارس خاصة جديدة تخضع لعمليات ضمان الجودة لأول مرة.
وأوضحت الهيئة، أن عمليات الرقابة التي تنفذها الهيئة لضمان الجودة في المدارس الخاصة بدبي انطلقت خلال الاسبوع الأخير من سبتمبر الماضي، وستركز على مؤشرات أهداف الأجندة الوطنية، إذ تستمر الهيئة في وضع أهداف لمتابعة تحسين إنجازات طلبة مدارسها في التقييمات الدولية، منها PIRLS (الدراسة العالمية لمستوى التقدم في مهارات القراءة)، TIMSS(دراسة الاتجاهات العالمية في الرياضيات والعلوم)، و PISA (البرنامج الدولي لتقييم الطلبة)، بالإضافة إلى متابعة المقيمين تقييمات المقارنة التي تتولي إعدادها وتصحيحها جهة مستقلة عن المدرسة في مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم ومهارات القراءة، ويتولى المقيّمون التربويون تقويم مدى تمكن المدرسة من تحسين معدل تحصيل طلبتها الدراسي في تقييمات المقارنة، تمهيداً لتحضيرهم للتقييمات الدولية، وسيستخدم المقيمون التربويون التقييمات الدولية في تقويم تحصيل الطلبة وتقدمهم الدراسي أفراداً ومجموعات قياساً لمعيار الجودة، كما تركز الرقابة على جودة الحياة من حيث مناخ الفصل الدراسي وتوفير مبادئ جودة الحياة وإشراك الطالب بفعالية.
كما تشمل الرقابة التركيز على التعليم الدامج من حيث توسيع نطاق الخدمات والأنشطة التعليمية الدامجة واستمراريتها، والالتزام بالأطر القانونية والتنظيمية، فضلا عن التركيز على تعلم مادة اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأكدت الهيئة أن عمليات ضمان الجودة تواكب استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، إذ يتم إجراء كافة عمليات وزيارات ضمان الجودة بدون طباعة أية أوراق، وهو نهج مستمر لها على مدار السنوات الماضية، وذلك انسجاماً مع التزامها بالمحافظة على استدامة البيئة، ولتحقيق هدفها بأن تكون الرقابة المدرسية منصة عمل خالية من أية أوراق مطبوعة.
وأوضحت الهيئة أنها على ثقة بأن جميع مدارسها ستحذو حذوها، وستبذل قصارى جهدها للقيام بدور مهم على أرض الواقع في حماية البيئة والمحافظة على استدامتها.
وأكدت الهيئة في دليل "إرشادات وتوجيهات زيارات ضمان الجودة" المدرسية الذي صدر عنها مؤخرا وعممته على المدارس، بأن المقيّمين التربويّين يطلعون على نسخ إلكترونية من جميع المستندات المطلوبة من المدرسة، والتي تم تحميلها المدارس على المنصة الإلكترونية لجهاز الرقابة المدرسية مما يضمن التخلص من أية حاجة أو داع لاستخدام أية مستندات أو وثائق ورقية.
وتحرص الهيئة على توجيه كافة المدارس قبل بدء انطلاقة عمليات الرقابة أو الزيارات التمهيدية للمدارس الجديدة أو زيارات المتابعة، على التواصل بين المدارس وجهاز الرقابة المدرسية عبر رسائل البريد الإلكتروني أو أية وسائل إلكترونية أخرى يتم تحديدها، بالإضافة إلى تجهز المستندات المدرسية المطلوبة المتعلقة بعمليات الرقابة المدرسية وزيارات المتابعة وتحمليها على سجل المدرسة الإلكتروني عند الطلب.
كما أكد جهاز الرقابة على أهمية استخدام المدارس نموذج جداول المواعيد الإلكترونية لجهاز الرقابة المدرسية واستبعاد النموذج المطبوعة، أما بالنسبة للمدارس التي لديها جداول تعقيداً أكثر تحميل جداول مواعيد رقمية باستخدام برامج حاسوبية مثل Excel و PDF، والتأكد من تضمينها كافة المعلومات ذات الصلة والتأكد كذلك من سهولة قراءتها وتصفحها.
وأثناء تطبيق عمليات الرقابة المدرسية يتم تطوير أساليب مبتكرة لتقديم الأدلة والمعلومات الإضافية بطريقة إلكترونية، كما يمكن للمدارس تقديم العينات الأصلية لأعمال الطلبة عن طريق القيام بمسحها ضوئياً وتقديمها لفريق الرقابة في شكل إلكتروني.
كما سيضع المقيّمون التربويون ملاحظاتهم باستخدام أجهزتهم الإلكترونية أثناء الاجتماعات وفي معظم الحالات، ستتم كتابة الملاحظات باستخدام الأجهزة الإلكترونية أثناء جولات المتابعة الميدانية. بالإضافة إلى أن كافة عمليات التواصل بعد انتهاء الرقابة المدرسية ستتم بشكل إلكتروني سواءً لتقديم الملاحظات حول مسودات التقارير أو الشكاوى أو غيرها، ويجب أن يتم ذلك عبر رسائل البريد الإلكتروني أو عبر النظام الإلكتروني لجهاز الرقابة المدرسية بالتنسيق مع فريق الدعم في جهاز الرقابة المدرسية.
