وظفت 3 طالبات من مدرسة السلمة للحلقة الثانية والتعليم الثانوي في أم القيوين، الذكاء الاصطناعي في ابتكار جهاز محاكاة حركة الزلازل لتوقع حدوثها، حيث تمكنّ من تصميم مجسم 3D للكرة الأرضية وحددن عليه أماكن الزلازل.

استغرق المشروع، ووفق الطالبات فرح حسن ووفاء يعقوب وشما صالح بالصف السابع، شهراً كاملاً وأشرفت عليهن المعلمة منال محمد معلمة الحاسوب بالمدرسة.

وقالت الطالبات: ذلك الجهاز بإمكانه المساعدة على توقع حدوث الزلازل، وذلك بعد أن درسنا كيفية حدوثها وحركة الصفائح التكتونية من خلال محاكاة حركة الزلازل، فجمعنا الكثير من البيانات في ملفات أكسل. وحرصت الطالبات على برمجة أماكن حدوث الزلازل التي وقعت ما بين عامي 2021 – 2022، إضافة إلى تلك التي وقعت منذ 20 عاماً، حيث يساعد ذلك التوظيف العلماء على توقع تقريبي لحدوث الزلازل.

من جانبها أكدت الطالبة فرح حسن أن الابتكار عبارة عن جهاز محاكاة حركة الزلازل لاكتشافها من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي، لافتة إلى أن أبرز الزلازل التي وقعت قبل 12 يوماً وهو الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا وخلف الكثير من الخسائر في الأرواح والممتلكات.

وأوضحت أن خطوات عمل المشروع بدأت بدراسة كيفية حدوث الزلزال وحركة الصفائح التكتونية، وبالتالي محاكاة حركة الزلازل وجمع بعض البيانات عنها والتي حدثت منذ 20 عاماً في ملف اكسل. وأفادت بأن ذلك الابتكار سيساعد العلماء على توقع حدوث الزلزال وكيفية حدوثه، إضافة إلى نوع البناء الذي ينبغي أن يكون عليه، تجنباً لدمارها وما يحدث من خسائر.

برنامج «اردوينو»

وقالت الطالبة وفاء يعقوب: إن الهدف من الابتكار هو التنبؤ بوقوع الزلازل، حيث تم توظيف الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن أفضل الطرق لعملية البناء.

وأضافت: تبين أن المباني التي تزود بالأعمدة والكاميرات في كل مراحلها لا تتصدع بالكامل نتيجة لمقاومتها للزلزال، أما المباني التي تستخدم فيها الأعمدة والكاميرات في جزء من الأبنية فلا تقاوم الزلازل لأن عملية البناء فيها اعتيادية.

ولفتت إلى برمجة الجهاز وتزويده بحساسات عبارة عن مغناطيس تم ربطه عبر أسلاك ببرنامج (الاردوينو) لقياس عملية الاهتزاز من خلال تجميع البيانات عن طريق المغنطة .