كشفت شركة إنفيديا يوم أمس الاثنين عن رقائق جديدة قوية من شأنها إدخال وظائف متقدمة للذكاء الاصطناعي إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية، على أن يتم طرح نماذج الحواسيب الشخصية الجديدة من علامات تجارية تشمل مايكروسوفت وديل في وقت لاحق من هذا العام.
وبينما حققت شركة إنفيديا، ومقرها سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، نجاحا كبيرا بالفعل في تزويد مراكز البيانات بالرقائق المتقدمة التي تستفيد من طفرة الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي، فإنها تضع خططا مختلفة لتوسيع حضورها في أنظمة ومنتجات الذكاء الاصطناعي.
وأعلن جينسن هوانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي التايواني الأمريكي لشركة إنفيديا، عن ذلك في تايبيه خلال فعالية إنفيديا السنوية "جي تي سي". وقال في كلمته الرئيسية إن مايكروسوفت وإنفيديا "ستعيدان اختراع الحاسوب الشخصي".
وقال هوانغ: "هذا سيكون الحاسوب الجديد"، وذلك خلال كشفه عن شريحة "آر تي إكس سبارك" الفائقة من إنفيديا، والتي تجمع بين قدرات وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الجرافيكس، والتي ستدعم نماذج جديدة من أجهزة ويندوز المحمولة والمكتبية فيما وصفته الشركة بـ "الحواسيب الشخصية الذكية"، والمتوقع إطلاقها في خريف هذا العام.
وتعد إنفيديا بالفعل الشركة الأعلى قيمة في العالم، متقدمة على أبل وألفابت المالكة لجوجل ومايكروسوفت. وستشكل رقائقها الجديدة للحواسيب تحديا لمنافسيها في صناعة الرقائق مثل إنتل وإيه إم دي. وارتفعت أسهم إنفيديا بنحو 4% في بداية التداولات الأمريكية، بينما تراجعت أسهم إنتل وإيه إم دي بأكثر من 3%.