بدأ تطبيق واتسآب اختبار اشتراك جديد يحمل اسم "واتساب بلس" على هواتف آيفون، في خطوة تمثل واحدة من أكبر التغييرات البصرية التي يشهدها التطبيق منذ إطلاقه، وذلك عبر إتاحة خيارات واسعة لتخصيص الواجهة وإضافة مزايا تنظيمية مدفوعة للمستخدمين.
ووفقًا لما كشفه موقع WABetaInfo، ظهرت الميزة ضمن النسخة التجريبية رقم 26.17.74 من التطبيق على نظام iOS، حيث بدأت بالوصول إلى عدد محدود من الحسابات في المرحلة الحالية.
وتسمح الخدمة الجديدة للمستخدمين بتغيير اللون الأخضر التقليدي الذي ارتبط بهوية التطبيق لسنوات، عبر الاختيار بين 18 لونا مختلفا تشمل الأزرق والبنفسجي والخزامي والأصفر الذهبي والبرتقالي المرجاني والأخضر الزمردي، إلى جانب 14 أيقونة حصرية يمكن استخدامها لتخصيص شكل التطبيق على الشاشة الرئيسية لهواتف آيفون.
كما تتضمن الأيقونات الجديدة تصاميم متنوعة، من بينها نسخ بسيطة وأخرى لامعة، بالإضافة إلى أنماط بالأبيض والأسود، في خطوة تقرب التطبيق من خدمات منافسة مثل Telegram بريميوم وSnapchat+ التي تعتمد منذ سنوات على تقديم مزايا تخصيص مدفوعة.
ولا تقتصر التحديثات على الجانب الشكلي فقط، إذ يضيف "واتساب بلس" أدوات جديدة لتنظيم المحادثات، أبرزها رفع عدد المحادثات المثبتة أعلى القائمة من 3 إلى 20 محادثة، ما يمنح المستخدمين مرونة أكبر في إدارة الدردشات المهمة.
ويتيح الاشتراك أيضا إنشاء قوائم مخصصة لجهات الاتصال مع إمكانية تطبيق إعدادات جماعية، تشمل تخصيص السمات والأصوات ونغمات الإشعارات لمجموعات المحادثات المختلفة، إضافة إلى توفير ملصقات متحركة حصرية ومزايا إضافية مرتبطة بتخصيص الأصوات داخل التطبيق.
وأكدت شركة Meta أن الاشتراك الجديد سيكون اختياريا، ولن يؤثر على الخدمات المجانية الحالية أو إعدادات الخصوصية والتشفير المعتمدة في التطبيق.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأ طرح الخدمة تدريجيا في بعض الدول الأوروبية، إلى جانب المكسيك وباكستان، دون الإعلان حتى الآن عن موعد رسمي لإطلاقها في أسواق أخرى.
وتختلف تكلفة الاشتراك بحسب الدولة، إذ يبلغ سعره في أوروبا نحو 2.49 يورو شهريا، بينما يظهر في المكسيك مقابل 29 بيزو شهريا (حوالي 1.7 دولار)، مع توفير فترة تجريبية مجانية تتراوح بين أسبوع وشهر وفقا للمنطقة.
ويُشترط إلغاء الاشتراك قبل 24 ساعة على الأقل من موعد التجديد التلقائي لتجنب احتساب رسوم جديدة.
ويواصل واتسآب الحفاظ على مكانته كأحد أكثر تطبيقات المراسلة استخداما عالميا، مع أكثر من ملياري مستخدم نشط، ما يجعل أي تغيير في هوية التطبيق البصرية محل اهتمام واسع بين المستخدمين حول العالم.