كشفت «غوغل» هذا الأسبوع، خلال حدث ضخم في لاس فيغاس، عن شريحتين جديدتين، وهما الجيل الثامن من وحدات معالجة الموترات.
وتتخصص إحداهما في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بينما تتمتع الأخرى بذاكرة أكبر لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر، وهو ما يُعرف بالاستدلال.
وقال توماس كوريان رئيس قسم الحوسبة السحابية في «غوغل»، إنّ الشريحتين الجديدتين والتطورات السريعة في مختبر «ديب مايند» للذكاء الاصطناعي، ستساعد الشركة على تضييق الفجوة مع «أمازون» و«مايكروسوفت» في سوق الحوسبة السحابية شديدة التنافسية.
وأفاد توماس كوريان بأنّ استراتيجية «غوغل» الشاملة للذكاء الاصطناعي، والتي تتضمن بناء الشرائح ومراكز البيانات والنماذج الأساسية والمنتجات داخلياً، بدأت تؤتي ثمارها، بعد بداية بطيئة في مجال الذكاء الاصطناعي، ودخول متأخر إلى سوق الحوسبة السحابية، بحسب فاينانشال تايمز.
قال كوريان في مقابلة «لسنا مجرد شركة عملاقة في مجال الحوسبة السحابية تعيد بيع تقنيات الآخرين. ما يميزنا هو امتلاكنا للملكية الفكرية، فالنموذج والشرائح ملكنا». وأضاف «مقابل كل دولار من الإيرادات، لا ندفع 80 % منها لموردي النماذج أو الشرائح، ما يسمح لنا باستثمار المزيد».
وبعد ثماني سنوات من انضمامه إلى «ألفابت»، قادماً من «أوراكل»، نجح كوريان في رفع حصة «غوغل» في سوق الحوسبة السحابية من 7 % إلى 14 %، ما عزز مكانته كمرشح قوي لقيادة «غوغل».
لكن لا تزال «غوغل كلاود» في المركز الثالث، بفارق كبير عن أمازون ويب سيرفيسز ومايكروسوفت أزور في سوق الحوسبة السحابية، التي تبلغ قيمتها 418 مليار دولار.
كما وُجهت انتقادات لشركة ألفابت لسماحها لروبوتات الدردشة ومساعدي البرمجة من شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك، بتجاوز منتجاتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي.