هددت هيئة تنظيم المنافسة في الاتحاد الأوروبي بمنع شركة ميتا بلاتفورمز من حظر منافسيها في قطاع الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى تطبيق واتساب للمراسلة، بينما تحقق في اشتباه بإساءة استخدام ميتا مركزها المهيمن في قطاع التكنولوجيا.
وذكرت المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين أنها أرسلت بيانا يتضمن نقاط اعتراض واتهامات إلى ميتا بشأن انتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي وتعتزم فرض تدابير مؤقتة لمنع إلحاق ضرر جسيم لا يمكن إصلاحه بمنافسيها، على غرار التي اتخذتها هيئة مراقبة المنافسة الإيطالية في ديسمبر .
وقالت رئيسة هيئة مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا في بيان "يجب أن نحمي المنافسة الفعالة في هذا القطاع الحيوي، مما يعني أن علينا ألا نسمح لشركات التكنولوجيا المهيمنة باستغلال سيطرتها دون سند من القانون لمنح نفسها ميزة غير عادلة".
وأضافت "لهذا السبب نفكر في فرض تدابير مؤقتة على ميتا سريعا، للحفاظ على وصول المنافسين إلى واتساب ولتجنب أن تضر سياسة ميتا الجديدة بالمنافسة في أوروبا على نحو لا يمكن إصلاحه".
وقالت ميتا إنه لا يوجد سبب يستدعي تدخل الاتحاد الأوروبي. وقال متحدث باسم ميتا في رسالة بريد إلكتروني "هناك عدد من خيارات الذكاء الاصطناعي ويمكن للناس استخدامها من متاجر التطبيقات وأنظمة التشغيل والأجهزة والمواقع الإلكترونية والشراكات الصناعية".
وأوضح"منطق المفوضية يفترض خطأ أن واتساب بيزنس إيه.بي.آي (برنامج تشغيل) هو قناة توزيع رئيسية لروبوتات الدردشة هذه".
وبدأت ميتا تنفيذ سياستها في 15 يناير بما يتيح فقط استخدام مساعد ميتا للذكاء الاصطناعي على واتساب.
