لم يعد بالأمر الجديد اليوم أن نقول إننا نعيش في عالم يتسّم بذكاء يطال مختلف أوجه حياتنا ومفاصل تحركاتنا اليومية، ويحيك مستقبلنا ومستقبل الأجيال اللاحقة. العناوين تختلف لتعبّر عن نمط مبتكر يعين البشر ويسهّل حياتهم باختراعات جليلة قد تشكل المرحلة البدائية من الثورة البشرية: فالقمر الاصطناعي لإضاءة الشوارع يغني عن أعمدة الإنارة ويوفر الطاقة، والحصول على مياه من الهواء ثورة مستدامة بذاتها، كما القناني الخضراء والدفيئة الزراعية، وسجادات النخيل، وغيرها من الاختراعات مثل النظارات المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد لمواءمة أفضل، والحافلة الذكية الصامدة بوجه تقلبات المناخ والكتل المعمارية الرقمية لأبنية ذكية.
تخطط مدينة شينغدو الصينية لإطلاق قمر اصطناعي للإنارة متخفٍ بشكل كوكب القمر خلال العامين المقبلين، بغية استبدال إنارة الشوارع.
سيعمد القمر الاصطناعي إلى تقليد وهج القمر الطبيعي الحقيقي مع إصدار إضاءةٍ أقوى سطوعاً تتمكن من إنارة شوارع المدينة ليلاً. ويعتبر سطوع القمر المرتقب، وفقاً للمخططين، أقوى ثماني مرات من نور القمر الحقيقي من أجل إغراق مساحة بقطر 50 ميلاً بالضوء، في حين سيتم التحكم بدرجة السطوع المحددة في نطاق بضع عشرات الأمتار.
وأشار المبتكرون إلى أن الاختبارت تجرى على القمر الاصطناعي منذ بضع سنوات وأن التقنية قد تطورت بما يكفي لإطلاقها بحلول العام 2020.