اكتشف العلماء ولأول مرة دليلاً على وجود نجمين ضخمين من نظام ثنائي نفد وقودهما وانفجرا بعنف في غضون فترة زمنية قصيرة نسبياً، تاركين وراءهما سحابتين من الغاز المتوهج، تعرف بالسديم، دليلاً على أنهما كانا موجودين.
وإحدى هاتين السحابتين من أشهر السدم في مجرتنا درب التبانة، وتسمى «سديم قنديل البحر».
وعثر الباحثون على أدلة على وجود سديم ثانٍ قريب نسبياً، ما ساعدهم في التوصل إلى أن سديم قنديل البحر جزء من كارثة مزدوجة.
ويعتقد الباحثون أن السديم الآخر، نشأ عن انفجار النجم المرافق، الذي كانت كتلته تتجاوز كتلة الشمس بما لا يقل عن 20 مرة.
ويعتقد أن كلا النجمين كانا، خلال فترة حياتهما، أكثر سطوعاً من الشمس بعشرات الآلاف من المرات على الأقل. وبعد انفجارهما، ربما تحول كلاهما إلى بقايا كثيفة تسمى النجوم النيوترونية.
ويقع كلا النجمين على بُعد نحو 6000 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الجوزاء.