أفاد المكتب الصحفي لجامعة أكسفورد بأن العلماء اكتشفوا أنظمة قنوات قديمة في أعماق المريخ تلعب دوراً في إعادة تدوير الصخور المنصهرة. وركز العلماء على منطقة تقع على عمق 24 كيلومتراً تقريباً تحت سطح المريخ، حسب «روسيا اليوم». واتضح أن أسفل هذا الحد تقع صخور غنية بالحديد والمغنيسيوم، ولكنها فقيرة بالسيليكا.

ووفقًا للعلماء، تشكلت هذه الطبقة في مناطق تراكمت فيها الصخور المنصهرة وانفصلت تدريجياً إلى أجزاء مختلفة: استقرت البلورات الكثيفة في قاعدة القشرة الأرضية، في حين صعدت الصهارة الأخف وزناً إلى الأعلى.

وقال الدكتور توبرموري ماكاي-تشامبيون، عالم الكواكب في جامعة المريخ: «لقد افترضنا تقليدياً أن النشاط البركاني على المريخ بسيط نسبياً مقارنة بالأرض. لكن هذا الاكتشاف يشير إلى أن الكوكب يمكن أن يدعم أنظمة صهارية ضخمة وطويلة الأمد قادرة على التطور وإعادة تدوير الصخور المنصهرة في جميع أنحاء قشرته».

ويتكهن العلماء بأن طبقة الصهارة قد تمتد لمئات وآلاف الكيلومترات عبر نصف الكرة الشمالي للمريخ، ما يشير إلى وجود أنظمة صهارية مترابطة بدلاً من براكين معزولة. وكانت هذه الظاهرة، المعروفة باسم «الصهارة العابرة للقشرة الأرضية»، تُعد سابقاً حكراً على الأرض.