أظهرت تقارير إعلامية، أن دراسة علمية فضائية، رجحت، مؤخراً، أن النظام الشمسي في مراحله المبكرة ربما احتوى على عملاق جليدي إضافي، قبل أن يُطرد لاحقاً إلى الفضاء البينجمي نتيجة اضطرابات جاذبية عنيفة بين الكواكب العملاقة.

وتوصل علماء الفلك إلى هذه الفرضية أثناء محاولتهم تفسير أحد الألغاز القديمة المرتبطة بكوكب أورانوس، والمتمثل في كيفية نجاة أقماره من فترة الاضطرابات العنيفة.