تشهد الشمس مجموعة من التوهجات والتي تبدو كألعاب نارية تسببت في العديد من حالات انقطاع البث الإذاعي والاتصالات وتعد واحدة من أقوى التوهجات في السنوات الثلاثين الماضية.
تنطلق هذه التوهجات من مجمع البقع الشمسية، وهي منطقة تُعرف باسم 4366، ومنذ يوم الأحد، أطلقت هذه المنطقة ستة توهجات من الفئة X، و التي تنتمي إليها أقوى التوهجات الشمسية؛ ويشير تكرار حدوثها من نفس المنطقة إلى نشاط مكثف فيها وفق iflscience.
بين الأول والثاني من فبراير ، أطلقت المنطقة 4366 أربعة توهجات من الفئة X: أولها X-1.0، ثم X-8.1، تلتها X-2.8 وX-1.6.
وقد صنّفت مصادر أخرى التوهج الثاني بـ 8.3 ويُصنّف ضمن أقوى 20 توهجاً منذ عام 1996، وكان هذا التوهج والانبعاث الكتلي الإكليلي المصاحب له مسؤولين عن العرض الشفقي المذهل الذي شوهد على خطوط عرض أقل بكثير من المعتاد.
استمرت التوهجات الشمسية منذ بداية الشهر، حيث شهدنا توهجاً بقوة X-1.5 في 3 فبراير، ثم توهجاً آخر بقوة X-4.2 في 4 فبراير.
تسببت هذه التوهجات الستة في انقطاعات في الاتصالات اللاسلكية، تبعاً للجانب المضاء من الأرض وقت حدوثها، في كثير من الحالات، يقتصر الأمر على ضعف إشارة التردد العالي، مع إمكانية انقطاع الاتصال اللاسلكي لمدة ساعة تقريباً بعد التوهجات.
وقد تكون التوهجات الشمسية مسؤولة أيضاً عن تقلبات طفيفة في شبكة الطاقة، وبعض التأثيرات على الأقمار الصناعية، وربما تأثرت بعض الطيور المهاجرة، ولكن بشكل طفيف.
ولا تشير الملاحظات الشمسية إلى حدوث انبعاث كتلي إكليلي مصاحب للتوهج، لذا فإن فرصة ظهور الشفق القطبي المذهل ضئيلة للغاية للأسف.
ستظل منطقة البقعة الشمسية 4366 متجهة نحو الأرض لعدة أيام، وقد يحدث بعض الظواهر الشمسية القوية، وربما تؤدي إلى ظهور الشفق القطبي الشمالي والجنوبي فوق رؤوسنا مباشرة.
