في تصعيد قضائي غير مسبوق، واجهت شركة «ميتا» ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ دعوى قضائية جديدة رفعتها خمس دور نشر كبرى، بالتعاون مع المؤلفين جيمس باترسون وسكوت تورو. تتهم الدعوى الشركة باستخدام ملايين الأعمال المحمية بحقوق الطبع والنشر بشكل غير قانوني لتطوير وتدريب نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها «لاما» (Llama). وتكمن خطورة هذه القضية في الادعاء بأن زوكربيرغ «أذن شخصياً» بهذه الانتهاكات، ما يضع القيادة العليا للشركة تحت طائلة المسؤولية المباشرة عن سياسات اقتناص البيانات.

تزعم الشركات المدعية أن «ميتا» استغلت أرشيفاً ضخماً من الكتب والروايات لتعزيز قدرات نماذجها اللغوية دون الحصول على إذن أو تقديم تعويضات عادلة للمؤلفين.

ويشير التقرير إلى أن هذا التحرك القانوني يأتي في وقت حساس لشركة ميتا، حيث يسعى عمالقة النشر لحماية إنتاجهم الفكري من التغول التقني الذي يهدد استمرارية صناعة النشر التقليدية.

تأتي هذه التطورات بعد ظهور زوكربيرغ في مبنى الكابيتول الأمريكي في مارس 2026 لعقد اجتماعات رفيعة المستوى، ما يعكس الضغوط الرقابية المتزايدة على شركات الذكاء الاصطناعي.

ويهدف المدعون من خلال هذه القضية إلى إثبات أن انتهاك الحقوق لم يكن خطأ تقنياً عابراً، بل سياسة معتمدة من أعلى سلطة في الشركة لتسريع وتيرة الابتكار على حساب حقوق الملكية الفكرية.