أكد بينغ وانغ، مدير التسويق لشركة «شاومي» في الشرق الأوسط، أن مفهوم الشركة للمنظومة التقنية المتكاملة يتجاوز مجرد التوسع في طرح فئات متعددة من المنتجات، ليرتكز بشكل أساسي على خلق تجربة سلسة ومترابطة تخدم المستخدمين.
وأوضح وانغ في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن استراتيجية «شاومي» طموحة وتركز على تكامل «الإنسان والسيارة والمنزل»، والمدعومة بنظام التشغيل الموحد «شاومي هايبر أو إس»، وتهدف إلى تقليل التعقيدات التكنولوجية ودمج الأجهزة الشخصية والمنزلية القابلة للارتداء والصوتيات في بيئة واحدة ذكية تلبي تطلعات المستهلكين.
وفي رده على التساؤلات حول المنافسة والابتكار في قطاع المنظومات التقنية الشاملة، أشار مدير التسويق إلى أن الميزة التنافسية للشركة في المنطقة لا تكمن فقط في توفير جهاز واحد للتحكم الشامل، بل في جعل التكنولوجيا تعمل معاً بشكل بديهي وفعال عبر تفاصيل الحياة اليومية.
وأضاف وانغ أن «شاومي» تسعى من خلال نظام تشغيلها إلى ضمان التعاون السلس بين الأجهزة لإنهاء حالة التشتت التقني، وتقديم تجربة مستمرة ومخصصة توفر الوقت وتقلل من العوائق، بحيث تصبح التكنولوجيا أداة داعمة ومريحة وليست أنظمة منفصلة تتطلب الإدارة والمتابعة المستمرة.
وحول الانتشار الواسع لمصطلح الذكاء الاصطناعي وتحوله في بعض الأحيان إلى مجرد أداة تسويقية ترويجية، شدد بينغ وانغ على أن الذكاء الاصطناعي يفقد معناه الحقيقي إذا لم يقدم قيمة عملية ملموسة للمستخدم، مبيناً أن الشركة لا تنظر إلى هذه التقنيات المتقدمة كملصق يوضع على واجهات المنتجات، بل كطبقة ذكية متكاملة تعمل بسلاسة عبر مختلف الأجهزة والسيناريوهات الواقعية، متجاوزة التفاعلات التقليدية لتصبح جزءاً مدمجاً بشكل طبيعي في نمط حياة الأفراد لتسهيل مهامهم الروتينية.
وفيما يتعلق بتلبية احتياجات السوق الإقليمي المتعطش للتكنولوجيا المتقدمة، لفت وانغ إلى وجود إمكانات نمو هائلة في المنطقة مدفوعة بالطلب المتزايد على التقنيات العملية وسهلة الدمج في بيئات المنازل والمكاتب.
وأكد في ختام حديثه التزام «شاومي» بتقديم ابتكارات وحلول توفر بيئات ذكية أكثر كفاءة وسهولة في الاستخدام، مشيراً إلى أن التوجه الحالي للصناعة يركز على التكامل العميق للتكنولوجيا عبر سيناريوهات متعددة بدلاً من العمل في جزر معزولة، مما يجعل الابتكارات التقنية متاحة ومفيدة وذات صلة مباشرة بواقع حياة الأفراد والمؤسسات.
