أدى دخول عصر التحول الرقمي إلى تغييرات عدة في مجال التصوير الفوتوغرافي، حيث يقدم العديد من المصورين الآن «مكتبات الصور الرقمية» للعملاء بدلاً من ألبومات الصور والمطبوعات.
وعلى الرغم من أن هذا قد يكون له تأثير إيجابي على الحد الأدنى إلا انه وفقاً لشركة «إبسون» فإن إرسال الصور المطبوعة كإضافة إلى خدمة التصوير الفوتوغرافي الاحترافي يتم استقبالها بشكل جيد من قبل العملاء. وتعد طابعة «إبسون إيكو تانك» EcoTank L7160 على سبيل المثال، مثالية للمصورين الذين يحتاجون إلى حل طباعة ميسور التكلفة ومع ذلك فعال وموثوق، حيث تسمح هذه الطابعة لهم بطباعة ما يصل إلى 1500 صورة بالحبر المقدم، مع ضمان لمدة سنة واحدة لراحة البال.
تمثيل واقعي
وتقدم الصور المطبوعة تمثيلًا أكثر واقعية من شاشات العرض، بغض النظر عن مدى جودة دقة الشاشة، مما يجعله من السهل معرفة ما إذا كان هناك أي خطأ قد حدث أثناء التحرير، مثل الإفراط في التعرض أو توازن اللون غير الصحيح. تسهّل المواعيد النهائية القصيرة والمتطلبات الصارمة الاعتماد بشكل أكبر على شاشتك، ولكن الطباعة هي إحدى الطرق لضمان عدم شعور العميل بخيبة أمل من خدمة المصور.
ومن خلال فهم كيف تنعكس إعدادات الكاميرا وأساليب التحرير في الطباعة، يمكن للمصور أن يرى ما إذا كانت رؤيته الإبداعية قد تحققت وما لم يكن كذلك، وما الذي يحتاج إلى القيام به للبناء أثناء التصوير وفي مرحلة ما بعد الإنتاج. وكما يقول مصور الزفاف الشهير عالميًا وسفير إبسون ديفيد برينو، «ما يجعل تصويرحفل الزفاف أكثر إثارة هو أننا أحيانًا نطارد لحظة معينة، وأحيانًا نتأمل في تكوين الصورة، اعتمادًا على الصورة التي نريد خلقها».
وليس ضرورياً أن تتم طباعة صور كل مصور محترف على لوحات كبيرة، بل أن تكون جميلة وفي متناول اليد. لذلك تعد الصور المطبوعة خياراً رائعاً لاسترجاع لحظات الحياة من خلال انطباعهم الأول. وإذا المصور يستخدم صوراً مطبوعة لما بعد الإنتاج أو عرضها كخدمة، فتعد طابعات الحبر الخيار المثالي للمصور لتجنب أية مخاوف تجاه الميزانية المالية أو حجم الطباعة.
ومع الطابعات، يمكن للمصور أن يملأ الاستديو -أكان مكتباً أو في البيت-، اقتناء وجمع الصور المفضلة ليبتكر «حائط الصور» للأيام المقبلة، أو ابتكار ملف شخصي للعملاء ليستكشفوا الأسلوب الخاص للمصور. كما يمكن للمصورين أن يطوروا مهاراتهم في التصوير وتعديل الصور ونقل الإلهام لغيرهم من خلال طباعة الصور وإعطائها القيمة الإضافية.