رأى ريان دين رويجين، رئيس قسم البيانات في شركة «دايسون» البريطانية المتخصصة في التقنيات المنزلية عالية الأداء أن معظم الشركات هذه الأيام تواجه ثلاثة تحديات رئيسة على صعيد نشر حلول الذكاء الاصطناعي، وذلك وفقاً لمرحلة نضج الذكاء الاصطناعي في إداراتها، مشيراً إلى أن نجاح الذكاء الاصطناعي يتطلب توافر بعض المحفزات، بما في ذلك وجود مجموعة قوية من المواهب، والوعي بالفرص الممكنة، والتشريعات المناسبة، والأهم من ذلك كله، التركيز.
ويضيف: «يتمثل التحدي الأول في التأكد من أن مؤسستك تمتلك فهماً جيداً للذكاء الاصطناعي وقادرة على استخدامه بكفاءة. ويتطلب استثماراً قوياً في التدريب والتوظيف، وكلا الأمرين يتضمنان مستوى من النزاهة المؤسسية عند قياس المستويات الحالية من الفهم والقدرات! ثانياً، كيف تحدد أولويات الذكاء الاصطناعي الخاصة بك، وأن جميع أصحاب المصلحة يساندونك في ذلك؟ تتطلب مشاريع الذكاء الاصطناعي شراكة وثيقة بين وظائف المؤسسة، بما في ذلك البيانات والشؤون القانونية وتقنية المعلومات. وقد يكون تشجيع الموظفين على العمل بطريقة تعاونية هو العامل الحاسم في نجاح المشروع.
ثالثاً، كيف تروج للاستثمار في جودة البيانات وملكيتها؟ التعلم الآلي هو أساس الموجة الحالية من تطورات الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تكون البيانات هي العامل الأكثر أهمية في التعلم الآلي الناجح». ويختم بقوله: إن تطبيق الذكاء الاصطناعي هو رحلة تتخللها العديد من التحديات، لكن ليس هناك أي تحديات لا يمكن التغلب عليها.