قدرّت «لجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية المستدامة» أن احتمال امتلاك النساء في مناطق كثيرة من العالم للهاتف النقال أقل بنسبة 21% من الرجال، وهو ما يعد في عصرنا الرقمي خسارة هائلة في المشاركة وفجوة واسعة في المساواة بين الجنسين، ويبرز هذا بصورة جلية أكثر حين نعلم أن 10% فقط من رواد أعمال الإنترنت حول العالم، من النساء- وترتفع هذه النسبة ببطء.
وتتبنى رائدات المشاريع بصورة متزايدة نظم عمل المكاتب البعيدة التي تمكن النساء من بدء أعمالهن التجارية أو مواصلة أعمالهن من المنزل. وهو ما دعا شركة «إل جي» لإطلاق تشكيلة من الحواسيب النقالة «جرام» بمزايا متطورة، كونها حلولاً ذكية ومتقدمة تفيد مباشرة رائدات الأعمال العصريات، اللاتي يرغبن في حرية الحركة لإدارة أعمالهن من أي مكان.
وقال يونج جيون تشوي، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس الخليج: «لطالما كانت رؤية إل جي وقيمها تركز على الاهتمام بالمرأة.
وندرك بعمق أهمية مساهمة المرأة في الاقتصاد الإقليمي وتأثيرها في الوصول إلى مستوى مساواة أعلى وإمكانيات أوسع للعمل من أي مكان. وحواسيب إل جي جرام النقالة مصممة خصيصاً للنساء اللواتي يتقن إلى النجاح اليوم في بيئة العمل شديدة التنافسية والتي تتيح العمل من أي مكان».
وطورت إل جي حاسوب جرام ليصنع جسمه من النانوكربون والماجنيزيوم، ما يجعله قوياً ومتيناً وخفيف الوزن أيضاً، فهي يزن أقل من كيلوغرام واحد، ليكون أخف حاسوب نقال متوفر حالياً من فئته. وتمكنت شركة إل جي أيضاً من إضافة شاشة مقاسها 15.6 بوصة إلى هيكل الطراز الذي يعرف بأنه طراز 14 بوصة من خلال إزالة جميع حوافها تقريباً.