أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي النسخة السنوية الأحدث من مؤشر الجاهزية الشبكية، والذي أظهر حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في تغطية شبكة الهاتف المتحرك وأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للحكومة.
وجاءت دولة الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً على عدة مؤشرات هي استخدام الحكومة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ونجاح الحكومة في تعزيز هذه التكنولوجيا، وتأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الوصول إلى الخدمات الأساسية، واستخدام الحكومة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفعالية الحكومة.
كما وضع التقرير الذي يقيم قدرة اقتصاديات الدول على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدفع بمسيرة النمو والتطور والرفاه الاجتماعي، دولة الإمارات في المرتبة الثانية خليجياً على مؤشر الجاهزية الشبكية.
وحول نتائج التقرير، علّق سعادة محمد أحمد القمزي، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الاتصالات قائلاً: "عملت الهيئة على بناء الإطار التنظيمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعزيزاً لاقتصاد المعرفة في دولة الإمارات، إذ يعد تطوير تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات داعماً رئيسياً للنمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي، كما يعتبر إحدى أهم الركائز لتحقيق رؤية الإمارات 2021. وتسعدنا رؤية جهود هيئة تنظيم الاتصالات تنعكس إيجابياً على ترتيب دولة الإمارات في مؤشر الجاهزية الشبكية."
وأضاف سعادته: "تتركز رؤية هيئة تنظيم الاتصالات على إنشاء بيئة مثلى للوصول بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دولة الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً في هذا القطاع. ولدعم هذه الرؤية، ستواصل الهيئة عملها بإصرار وعزيمة من أجل أن تواصل دولة الإمارات تقدمها على مؤشر الجاهزية الشبكية. "
وتحت عنوان "مخاطر ومزايا البيانات الضخمة"، نُشرت دراسة مؤشر الجاهزية الشبكية ضمن التقرير العالمي لتقنية المعلومات 2014، التي تستند إلى بيانات جمعتها عدة منظمات من بينها الاتحاد الدولي للاتصالات والبنك الدولي والأمم المتحدة. وتصدرت فنلندا تلتها سنغافورة ثم السويد وبعدها هولندا المؤشر مرةً أخرى، فيما تقدمت دولة الإمارات مركزاً واحداً لتحتل المرتبة الرابعة والعشرين من بين 148 دولة. وتشمل أبرز النتائج التي حقّقتها دولة الإمارات في التقرير على الصعيد الدولي:
- المركز الأول في تغطية شبكة الهاتف المحمول- النسبة المئوية للسكان المشمولين بالتغطية.
- المركز الأول في أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لرؤية الحكومة للمستقبل.
- المركز الثاني في استخدام الحكومة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- المركز الثاني في نجاح الحكومة في تعزيز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- المركز الثاني في تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الوصول إلى الخدمات الأساسية.
- المركز الثاني في استخدام الحكومة لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات وفعالية الحكومة.
- المركز الثالث في المشتريات الحكومية لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة.
- المركز الرابع في القوانين المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- المركز الرابع في أثر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الخدمات والمنتجات الجديدة.
- المركز الرابع في توافر أحدث التقنيات.
وبالإضافة إلى هذه الإنجازات، تقدمت دولة الإمارات على مؤشر البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى المرتبة 30، ومؤشر تبنّي وتطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من قبل الأفراد إلى المرتبة 29، وعلى مؤشر التأثيرات الاقتصادية للقطاع إلى المرتبة 27، وبالتالي التقدم في التصنيف العالمي. يذكر أن الإمارات تعد واحدة من تسع دول فقط تمكنت من إحراز تقدم في الترتيب من بين 30 دولة تربعت على صدارة التصنيف.