أنفقت الحكومة الأميركية حوالي 630 ألف دولار أميركي وذلك خلال حملات دعائية قامت بها من أجل زيادة عدد معجبي بعض الصفحات الرسمية التابعة لها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وذلك حسب ما ورد في تقرير صادر عن مكتب المفتش العام.
وذُكر في التقرير الذي يتكون من 57 صفحة أن الحكومة الأميركية كانت قد أنفقت هذا المبلغ خلال حملتين دعائيتين هدفتا إلى زيادة عدد المشتركين في بعض الصفحات التابعة لها على "فيسبوك"،وكانت هذه الحملات الدعائية جزء من خطة قامت بها الحكومة بغرض توسيع تواجدها على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقد أثمرت هذه الحملات التي جرت من عام 2011 حتى شهر مارس من العام 2013 نوعاً ما، وفقاً للتقرير. حيث زاد عدد المعجبين على الصفحات التابعة للحكومة الأميركية والمكتوبة باللغة الإنجليزية من 100 ألف إلى 2.5 مليون مُعجب بحدود شهر مارس من العام 2013، في حين زاد عدد مُعجبي الصفحات التابعة للحكومة الأميركية والمكتوبة بغير اللغة الإنجليزية من 68 ألف إلى 450 ألف مُعجب خلال نفس الفترة الزمنية.
وعلى الرغم من وجود أكثر من 2.5 مليون مُشترك في الصفحات الرسمية التابعة للحكومة الأميركية على "فيسبوك"، لكن نسبة التفاعل والمشاركة في هذه الصفحات لم تتجاوز 2 بالمئة من عدد المشتركين، لذلك نَصح التقرير بضرورة تخفيض الإنفاق على الحملات الدعائية، بحيث لا يكون الهدف هو زيادة عدد المعجبين على صفحات التواصل الاجتماعي، بل زيادة التفاعل والمشاركات الهادفة على هذه الصفحات.